
أطلقت ميريندينا، الجنواز الشهيرة التي يفضلها المغاربة، حملة تواصلية فريدة من حيث الشكل والمضمون، الجنواز الثلاثينية التي لطالما عرضت قلبًا على أغلفتها، تتحدث اليوم بلغة الحب، إذ تجعل منه منصتها التواصلية الجديدة، و”خلي قلبك يذوب” هو المفهوم الذي استخدمته العلامة التجارية من خلال فيلم قصير وأغنية رومانسية لسرد قصة حب شيقة، ودعوة المغاربة للانفتاح على ذويهم للتعبير عن هذا الشعور النبيل.
وأفاد بلاغ توصل موقع “المستقبل” بنسخة منه، أنه بدءًا من القلب الذي لطالما زين غلاف ميريندينا، ومن حقيقة أن الحب هو شعور قلما يعبر عنه المغاربة، طورت العلامة التجارية منصتها التواصلية العاطفية الجديدة بهدف الاقتراب أكثر فأكثر من المغاربة، وتقريبهم من بعضهم البعض من خلال شعور نبيل وقوي، لا مثيل له.
وأشار البلاغ أن ميريندينا الجنواز الشهية المذاق، السخية والمغطاة بالكاكاو، تتقدم بدعوة مفتوحة لكافة المغاربة على أمل تشجيعهم على فتح قلوبهم لتحرير أنفسهم والتعبير عن مشاعرهم وكسر الحواجز والتصالح مع الحب، الذي قد يبدو من المحظورات في ثقافتنا.
وكجزء من هذه الحملة التواصلية، قامت ميريندينا بإنتاج فيلم قصير من بطولة النجمة المغربية سارة بيرليس وسعد موفق، الوجه الجديد الذي أسر المغاربة. وقد تم تصوير الفيلم داخل فضاء المعهد الموسيقي الساحر، وهو موقع اعتبرته العلامة التجارية ملائمًا للرومانسية ولقصة الحب التي يسردها السيناريو.
ليس هذا فحسب، فقصة الفيلم القصير، يضيف البلاغ، ينقلنا إليها أداء الفنان الكبير ديزي دروس ، والذي قام، علاوة على ذلك، بتأليف أغنية الفيلم وتلحينها. أغنية تكشف عن وجه آخر غير متوقع للفنان، وجه أكثر نعومة وحساسية. وهو خيار استطاعت من خلاله ميريندينا إثبات أنه حتى الأشداء منا يحتاجون أحيانا إلى التعبير عن مشاعرهم والتحدث بلغة الحب.
وبالفعل، فإن منصة ميريندينا الجديدة “خلي قلبك يذوب”، هي قصيدة حب بجميع أوصافها. منصة تهدف إلى زعزعة المفاهيم السائدة والملتبسة بالغموض، التي يعتقد بها المغاربة، حول علاقتهم مع الشعور بالحب.
وتجدر الإشارة إلى أن ميريندينا تسوق لهذه الحملة من خلال خطة تضم، كلا من التلفزيون والوسائط الرقمية على حد سواء، ومنح المغاربة فيلما قصيرا وأغنية حب جميلتين.
و للإشارة فإن هذا التغيير الذي لقي صدى واسعا، يندرج في إطار تغيير تصميم الهوية المرئية للعلامة التجارية الأم الخاصة بشركة ميريندينا، أي BIMO، مصحوب بتغيير في تصميم أغلفة جميع منتجاتها، والتي أضحى قلبها الأكثر طراوة بالمناسبة، يمنحنا، منذ الوهلة الأولى، لمحة عن الشخصية الجديدة للعلامة التجارية الأم BIMO.
كما يتضمن تغيير الهوية المرئية لـلعلامة التجارية BIMO تغييرًا لشعارها الذي حافظ على جيناته الأصيلة، مع رسم ابتسامة إشراق وثقة. وعلى الرغم من بساطة الشعار، تلك البساطة تحمل في طياتها نهجا يرى المستقبل بكل روعته. رؤية يحملها التوقيع الجديد “نتقاسمو أحسن ما عندنا”.
