2.4 C
نيويورك
فبراير 21, 2026

زرياط: “سايم”.. برنامج لإدماج المغاربة العائدين لأرض الوطن في قطاع الصناعات الرياضية وتعزيز العيش المشترك

أطلقت جمعية تيبو المغرب برنامج الإندماج الاجتماعي والاقتصادي عبر الرياضة، “سايم”، موجه للوافدين الجدد للمملكة.

ويسمح هذا البرنامج لثلاثين شابا وشابة من المغاربة العائدين لأرض الوطن، والقادمين من بلدان أفريقية مختلفة لاسيما: ساحل العاج، مالي والسنيغال بالولوج لسوق الشغل في قطاع الصناعات الرياضية، وتعزيز العيش المشترك.

وأكد محمد أمين زرياط، الرئيس المؤسس لجمعية تيبو المغرب، ان جمعيته ستعمل، بدعم من وكالة التعاون الألمانية، على مواكبة 30 مستفيدا لمدة 12 شهرا من خلال برنامج تكويني متكامل يجمع بين اكتساب المهارات التقنية، السلوكية والحياتية وذلك عبر: وحدات تكوينية في التخصصات الرياضية، تعلم اللغات، إدارة وتسيير الأحداث الرياضية، التدريب الرياضي والتعرف على مقاربة التنمية عبر الرياضة.

وأضاف زرياط، في ندوة صحافية نظمها صباح اليوم الجمعة 18 دجنبر الجاري، أنه سيتم دمج المستفيدين من البرنامج بشراكة متينة مع فاعلي قطاع التعاون الصناعات الرياضية الخاص عبر التدريب المهني، المواكبة من طرف متدخلين مؤهلين من أجل البدء في تجارب المقاولة الذاتية، وكذلك تصميم أنشطة جديدة مدرة للدخل عبر الرياضة.

وفي كلمته بالمناسبة، صرح سيزانا، رئيس برنامج فيما بين بلدان الجنوب (برنامج ممول من طرف الاتحاد الأوروبي والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون والتنمية)، “تسمح الرياضة بكونها محركا للتنمية الذاتية، باكتساب المهارات السلوكية والحياتيةالأساسية من اجل تعزيز فرص الأفراد لولوج سوق الشغل وخاصة الشباب. يسر الوكالة الألمانية للتعاون الدولي أن تعمل جنبا إلى جنب مع جمعية تيبو المغرب من اجل ابتكار مبادرات ناجعة فيما يخص الإدماج الاقتصادي للشباب في سياق دولي يعرف تطورا متسارعا”.

 وأضاف المتحدث ذاته: “لن يتم دعم المستفيدين فقط من اجل الاندماج المهني، بل سيستطيعون التحول لنموذج ملهم للشباب باستعمالهم لمقاربة “الرياضة من اجل التنمية”، كما سيتمكنون من نقل قيم العيش المشترك التي يتم تعزيزها في إطار الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء. إن الإعلان عن هذا البرنامج في 18 من دجنبر الذي يصادف اليوم العالمي للهجرة هو إشارة قوية تعكس اهتمام المغرب القوي بشؤون الهجرة كما دعي إليها في الميثاق العالمي للهجرة في مراكش”.

وأكد رئيس جمعية تيبو أن العمل في إطار هذا البرنامج سيتم على دمج المستفيدين في الحياة الاجتماعية بشكل كامل من اجل تعزيز العيش المشترك، ولاسيما من خلال تنظيم وقيادة أنشطة “الرياضة من اجل التنمية” لصالح الأطفال داخل المدارس الشريكة لجمعية تيبو المغرب، لنشر وتعميم قيم التسامح والالتزام.

وأشار زرياط إلى أن هذا البرنامج ذو الأثر الاجتماعي يهدف إلى مواكبة جهود المملكة من اجل الجعل من الهجرة رافعة للتنمية، وتبادل الخبرات والمعارف وكذا الحلول الناجعة في مجال الهجرة بين مختلف الفاعلين. وقال:”يتماشى برنامج “سايم” ورؤيتنا في أن نصبح قاطرة التنمية عن طريق الرياضة بحلول سنة 2030

  والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، ولاسيما الهدف الثامن “العمل اللائق ونموالاقتصاد”.”