بمجرد أن تلقى مكالمة من الملك محمد السادس، أعلن مصطفى الرميد، مساء أمس الاثنين فاتح مارس 2021، عن تراجعه عن استقالته من منصب وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، التي كان قد قدمها إلى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، من أجل رفعها إلى الملك لأسباب صحية محضة.
وقال الرميد في تدوينة له على صحفته الرسمية على موقع التوصل الاجتماعي فايسبوك: “يشهد الله أني ما قدمت استقالتي من المهمة الحكومية إلى رئيس الحكومة ، راجيا رفعها إلى جلالة الملك كما يقضي بذلك دستور المملكة إلا بعد أن أتعبني المرض، واضناني العمل، بما يكتنفه من صعوبات وما يشوبه من إكراهات، خاصة وأني أجريت إلى الآن ثلات عمليات جراحية خلال سنتين اثنتين”..
اقرأ أيضا عاجل: الرميد يتنحى عن منصبه في وزارة حقوق الإنسان ويقدم استقالته لرئيس الحكومة
وأضاف الوزير في ذات التدوينة: “غير أن جلالة الملك حفظه الله ، أبى إلا أن يتصل مساء يوم تقديم الاستقالة بكلمات أبوية تفوح بالحنان، وعبارات تشجيعية تتقاطر بندى المواساة، فكانت علاجا كافيا، وبلسما شافيا.
وقد عبر جلالته عن تمسكه باستمرار وزير دولته في تحمل المسؤولية وأداء الأمانة، فلم يكن أمامي إلا واجب الطاعة وسرعة الاستجابة”.
جدير بالذكر أن مصطفى الرميد قدم يوم الجمعة 26 فبراير 2021، استقالته من الحكومة.

