8 C
نيويورك
مارس 30, 2026
المستقبل 24

نجلاء أيت كريم تكتب: الانتخابات الفلسطينية على الأبواب

نجلاء أيت كريم (*)

تعيش الساحة السياسية الفلسطينية هذه الأيام أجواء انتخابية بامتياز مع اقتراب موعد اجراء اول انتخابات تشريعية منذ انتخابات العام 2006 والتي أدخلت البلاد في دوامة الانقسام والتقاتل بين السلطة في رام الله ونظيرتها في الضفة الغربية.


وقد أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات قبول 36 قائمة ستتنافس فيما بينها على مقاعد المجلس التشريعي. وتقوم محكمة الانتخابات في هذه الفترة في البت في الطعون والاعتراضات المقدمة لها. ومن المتوقع أن تبدأ الحملة الانتخابية للقوائم بعد الإعلان الرسمي عن المترشحين الذين تم قبولهم نهائيا .


وتدخل حركة فتح هذه الانتخابات بأكثر من قائمة حيث فشلت المساعي العديدة للمّ شمل البيت الفتحاوي والتوافق على قائمة موحدة تضم الجميع.


وتضم القوائم المحسوبة على المشروع الوطني الفتحاوي القيادات التاريخية لفتح بقيادة جبريل الرجوب والتيار الإصلاحي التابع لمحمد دحلان والائتلاف بين ناصر القدوة والاسير البرغوثي.

هذا وتدرس اللجنة المركزية للانتخابات السيناريوهات الممكنة في حال تعذرت مشاركة المقدسيين في الانتخابات في القدس الشرقية في ظل رفض دولة الاحتلال السماح بإقامتها في المدينة المحتلة.


ويعد ملف فيروس كورونا أيضا أحد الملفات الحارقة على طاولة اللجنة ففي ظل الارتفاع الملحوظ للمنحنى الوبائي تشير مصادر داخل اللجنة أنه سيتم المطالبة بتطعيم كل العاملين باللجنة من مراقبين واداريين لحمايتهم في حال الإصابة بفيروس كورونا.

ويرى عدد من الخبراء ان العاملين صلب اللجنة قد يعرضون حياتهم للخطر في حال تمت العملية الانتخابية بصفة عادية ودون تدابير استثنائية كالتصويت عن بعد.


ومن المتوقع ان تضغط اللجنة لحماية منظوريها من خطر الإصابة بفيروس كرورنا وسط توقعات بقبول السلطة للمقترح وتطعيمها لكل العاملين باللجنة او تأجيل الانتخابات في أسوء الاحتمالات.

(*) كاتبة مغربية مستقلة تهتم بقضايا وأخبار الشرق الأوسط