5.1 C
نيويورك
مارس 29, 2026
المستقبل 24

مديرية الأرصاد…سنة 2020 الأكثر حرارة على الإطلاق في تاريخ المغرب

احتلت سنة 2020 المرتبة الأولى أمام سنتي 2017 و2010؛ إذ فاق متوسط ​الحرارة لهذه السنة المعدل المناخي العادي لفترة 2010/1981 بحوالي 1،4+ درجة مئوية.

وقالت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في بلاغ توصل موقع “المستقبل” بنسخة منه، أن “سنة 2020 تعتبر السنة الأكثر حرارة على الإطلاق في تاريخ المغرب، محتلة بذلك الرتبة الأولى أمام سنتي 2017 و2010”. وأوضحت المديرية، أن “متوسط الحرارة لسنة 2020 فاق المعدل المناخي العادي لفترة 1981-2010 بحوالي 1,4+ درجة مئوية”، مشيرة إلى أنها “تميزت من جهة بارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة السنوية الدنيا والعليا بشكل غير عاد، ومن جهة أخرى بنقص في هطول الأمطار في جميع أنحاء البلاد”.

وتابع المصدر ذاته، أنه “على المستوى الشهري شهد المغرب حالة مناخية استثنائية ملحوظة خلال شهري فبراير ويوليوز، حيث كان شهر فبراير جافا للغاية من ناحية التساقطات ودافئا من ناحية الحرارة، كما تميز شهر يوليوز بحرارة شديدة، حيث عرف تحطيم عدة أرقام قياسية في مناطق عديدة من المغرب”.

فيما تم تسجيل، يردف المصدر نفسه، “عجز سنوي شامل على مستوي التساقطات في كامل ربوع المملكة فاق ٪50 في المناطق المتواجدة شمال مراكش، ومنطقة سوس ماسة، والأطلس الصغير، وكذا انعدام شبه تام للتساقطات في الأقاليم الجنوبية.

ولفت بلاغ المديرية، إلى أن “سنة 2020 تعتبر من بين الأربع سنوات الأكثر جفافا التي عرفها المغرب منذ سنة 1981، إذ ناهز العجز السنوي حوالي ٪33 خلال الموسم الزراعي الممتد من شتنبر 2019 إلى غشت 2020، مما أثر على الإنتاج الوطني للحبوب الذي شهد انخفاضًا بنسبة ٪39، مقارنة بموسم 2019/2018، و ٪57 مقارنة بسنة متوسطة منذ 2008”.

وعرفت السنة الفارطة، حسب المصدر نفسه، “العديد من الظواهر الجوية القصوى التي تسببت في أضرار وخسائر بليغة، منها توالي موجات الحر خلال فصل الصيف، والعواصف الرعدية الشديدة، والرياح القوية التي وصلت سرعتها إلى حوالي 100 كم/ساعة، وسقوط بَرَد قوي يوم 6 يونيو أضر بحوالي 900 هكتار من المحاصيل الفلاحية بمنطقة سايس والأطلس المتوسط”.

كما عرفت السواحل المغربية الأطلسية، وفق البلاغ ذاته، “حالتين استثنائيتين من الأمواج العاتية اقترب أقصى ارتفاعها لـ 10 أمتار، وخلفت أضرارا مادية بليغة في بعض المناطق الساحلية”.