14.9 C
نيويورك
أبريل 2, 2026
المستقبل 24

أكبر معمرة على وجه الأرض تغادرنا الى دار البقاء من ميسور المغربية

بمسقط رأسها قبيلة أولاد بوطاهر التابعة لشرفاء الولي الصالح سيدي بوطيب بمدينة ميسور المغربية وعن سن ناهزت 125 سنة غاردتنا إلى دار البقاء المرحومة ماما الرحماني بنت الحاج امبوزيان الزياني الملقبة حسب معارفها ب ” ماما الزا ” ودلك بعد أن تدهورت أحوالها الصحية بسبب الشيخوخة .

وقال الاعلامي كادم بوطيب ابن ابن أختها الحاجة عربية التي ما تزال على قيد الحياة عن سن ناهزت ا110 سنة أن قريبته توفيت فجر يوم الإثنين 17 ماي الجاري وبشكل طبيعي بعد أن بلغت من السن عتيا ، ودلك بمنزلها وهي محاطة بأفراد من عائلتها، ونوه دات الاعلامي إلى أن المرحومة ” ماما الزا”التي ولدت أواخر القرن 18 حوالي “1893” ميلادية تخطت شهرتها المنطقة بعدما عاشت كامرأة حديدية وعنيدة بذكريات واقعية من تجارب امتدت لأكثر من قرن من الزمان.حيث كانت لها أملاك وأراضي فلاحية للزيتون هي من تسهر على تسييرها بمفردها،حيث لم يكتب لها أولاد ، فكل ما تنجبه يتوفى في سن صغيرة، عدا فتاة ليست من صلب رحمها ، فتاة احتضنتها وتبنتها صغيرة حتى كبرت ، وهي الآن متزوجة وتدرس كأستادة بالتعليم العمومي بتاوريرت ، أما زوج المرحمومة مولاي الحسن البارودي توفي في بداية الثمانينات عن سن فاقت المائة.

يضيف كادم بوطيب “أبوها الحاج امبوزيان كان من أشهر قبائل شرفاء سيدي بوطيب ومن أبرز المجاهدين إبان حقبة الاستعمار توفي في منتصف السبعينات من القرن الماضي ، وكان له عبد أسود البشرة يدعى “الداي” يتولى حراسته ويدير كل خدماته و شؤونه ، حتى أن المرحوم الحاج امبوزيان الدي لم ينجب سوى بنتين أوصى بالثلث من أملاكه للعبد المرحوم ” الداي”الدي عمر بدوره حوالي 130 سنة كما يروي أبناءه وحفدته، كما يعتبر الحاج امبوزيان أب المعمرة واحد من بين المغاربة الدين أدوا فريضة الحج مشيا على الأقدام ، وحسب بعض الروايات فإن رحلته الى مكة رفقة مرافقيه استغرقت حوالي سنة دهابا وإيابا .

وأضاف بوطيب أن «حياة المرحومة لم تمثل امتداداً لعائلتنا فحسب، بل عكست أصالة العرق والثقافة المغربية من أصل أفريقي في بلدنا».وقال أن قريبته المتوفاة كانت تنعم بصحة جيّدة وتستمتع بحياتها اليومية وتتبع حمية غدائية منتظمة، ولم تخضع يوما لأي عملية جراحية سوى ضعف البصر الدي عانت منه مؤخرا ، وبالرغم من التقييدات المفروضة على الزيارات العائلية بسبب وباء كورونا المستجد، فإن المرحومة كانت تقيم كل هده المدة عند ابنتها بمدينة تاوريرت بعيدة كل البعد عن زيارة العائلة والأقرباء وموتها كان طبيعيا و لم يكن فجائيا بالنسبة لنا لكبر سنها وعدم قدرتها على الحركة والمشي.

وللإشارة فإن المرحومة مامتي عاشرت عددا كبيرا من الملوك العلويين وهم كالتالي :

-الحسن الأول (1873–1894)
-عبد العزيز (1894–1908)
-عبد الحفيظ (1908–1912)

تحت الحماية الفرنسية (1912-1956):

-يوسف (1912–1927)
-الملك محمد الخامس (1927–1961)
تغير لقب الحاكم من سلطان إلى ملك في 1957. تم خلعه ونفيه إلى مدغشقر (1953-1955)
-محمد بن عرفة، تنصيب من طرف فرنسا (1953-1955)

استعادة الاستقلال (منذ 1956 ):

-الملك محمد الخامس (1955-1961).
-الملك الحسن الثاني (1961–1999).
-الملك محمد السادس بن الحسن (1999–….)

كدلك وعلى المستوى العالمي قد تتبوأ المرحومة مامتي صدارة المرأة الأكبر معمرة على جه الأرض بعد اليابانية “كاني تاناكا”، وهي أكبر معمرة في العالم حسب موسوعة غينيس للأرقام القياسية (Guinness World Records)، التي احتفلت مؤخرا بعيد ميلادها عن عمر 118سنة.

وحسب هيئة الإذاعة اليابانية، فإن كاني -المولودة بتاريخ الثاني من يناير/كانون الثاني 1903، والمقيمة في مركز رعاية صحية بولاية فوفوكا (غربي البلاد)- دخلت الشهر الماضس عامها 118، خلال حفل أقيم بالمناسبة.وتعد الآن ثاني أكبر شخص في العالم بعد الفرنسية جين كالمينت التي توفيت عام 1997 عن عمر 122 عاماً، والأمريكية سارة كناوس التي توفيت عام 1999 عن عمر 119 عاماً، بحسب مجموعة أبحاث علم الشيخوخة في الولايات المتحدة

هدا ومن المنتظر أن تحصل المغربية مامتي الرحماني على شهادة رسمية من موسوعة غينيس للأرقام القياسية تفيد بأنها أكبر معمرة على قيد الحياة في العالم.