14.9 C
نيويورك
أبريل 2, 2026
المستقبل 24

” everis-NTT DATA”.. التضامن في خدمة التكوين في المجال الرقمي

مما لاشك فيه أن الأزمة الصحية الحالية قد ساهمت بشكل كبير في التطور الكبير الذي يعرفه التحول الرقمي، والذي انطلق في المغرب منذ عدة سنوات. وقد ساهم هذا التطور في إظهار فوارق اجتماعية كبيرة في ما يخص الولوج للوسائل الرقمية والتكوين في التكنولوجيات الحديثة، والتي تمكن من جني ثمار هذا التحول.


وحسب بلاغ توصل موقع “المستقبل” بنسخة منه، تبدو الفوارق جلية بين سكان المدينة وسكان الوسط القروي، وهذا ما يسري أيضا على الجهات التي تشهد اختلافات كبيرة على مستوى المعيشة، مثلما هو الحال بالنسبة لمحور الدار البيضاء-الرباط في مقابل الأقاليم الشمالية.

وفي هذا السياق، يشرح FRED SABBAH، المدير العام ل everis-NTT DATA – المغرب : ” إن من شأن هذا الشرخ الرقمي أن يتسبب في المزيد من الفوارق الاقتصادية والاجتماعية. ونحن نسعى في everis-NTT DATA، منذ انطلاق أشغالنا في مدينة تطوان سنة 2016، إلى المساهمة في تنمية أقاليم الشمال في ما يخص الولوج للتكوين ولفرص الشغل في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصال. وقد لمسنا، منذ الأزمة الصحية، أن هناك فئة من الساكنة هنا في الشمال تعاني من الإقصاء الرقمي، وبالتالي من نقص فرص الإدماج الاقتصادي والاجتماعي. ولهذا قررنا أن يكون إدماج هذه الفئة هو أساس المرحلة المقبلة.


وهكذا رأت مبادرة “التكوين في المجال الرقمي” النور، كثمرة لاتفاقية شراكة مبرمة مع مؤسسة التعاون الوطني تحت إشراف وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة.


وفي هذا الصدد يوضح عبد النبي شهاد، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بإقليم تطوان : ” نحن سعداء بالعمل مع شركات تبدي تضامنها مع ساكنة الجهات التي تشتغل فيها. وقد وقعنا في هذا السياق اتفاقية شراكة مع everis-NTT DATA. وستنطلق فعاليات هذه الشراكة بعملية “التكوين في المجال الرقمي”. وتتمثل هذه العملية في منح مجموعة من الحواسيب لمراكز التكوين بالتدرج ودور الأيتام ودار الأطفال التابعة لمندوبية التعاون الوطني. وستَتَخَلَلُ هذه العمليةَ حصصٌ تكوينيةٌ في تكنولوجيات المعلومات والاتصال يقدمها متعاونون متطوعون everis-NTT DATA.”


كما إننا نطمح، في إطار هذه الاتفاقية، لتطوير برنامج للتكوين المهني يكون متاحا في مراكزنا المخصصة للتكوين بالتدرج. وسيمكن هذا البرنامج من منح الفرصة للفئات الأكثر هشاشة لتعلم مهن جديدة في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصال، من أجل تشجيع إدماجها الاجتماعي”.