طالب عشرات من أهالي دوار تسكوت أولي بتكديرت نعبدو نواحي جماعة الدراركة بالتدخل السريع من أجل إسترجاع أراضيهم التي نزعت منهم بصورة غير عادلة تقدر بحوالي 110 هكتار، في الوقت الذي لا يجد فيه المواطن البسيط أي مساحة أرض يشيد عليها بيتا له و لأولاده من بعده.

وفي تصريح صحفي للحسين الكمري مهاجر مقيم بالديار الإسبانية، أكد على أنه هناك مجموعة من المهاجرين يقدر حوالي 25 شخص، اقتنو أراضي سنة 2009 بتسكوت أولي بتكديرت نعبدو نواحي جماعة الدراركة، وأشار الحسين الكمري أنه منذ 10 سنوات، هناك أزيد من 120 عائلة متضررة بدون سكن أو مأوى و أن تلك الأراضي هي المصدر الرئيسي لهم.
وفي تفسيره لإنتزاع أراضهم من المياه و الغابات، قال بأنه قمنا بثلاث خبرات إستشارية عند مهندسين محلفين طبوغرافيين، أكدوا في نفس المنوال، بأن هذه الأراضي لا تنتمي إلى الملك الغابوي، إضافة إلى شهادات السلطات المحلية.

وفي ذات السياق، قال الحسين الكمري، تفاجئنا بخبر صادم في الأخيرة مفاده، بأنه كل تلك الأراضي تم تفويتها إلى الأملاك المخزنية، وهذا قرار يعتبر نزعا للملكية و تهجيرا و ترحيلا قسريا لبناء مشروع ليس هدفه في نظرهم تحقيق المنفعة العامة بقدْر ما يريد تحقيق أرباح مادية واستثمارية على حساب أراضي المواطنين وممتلكاتهم.

