وقعت ”بورتنيت” (الشباك الوحيد المغربي لتبسيط مساطر التجارة الخارجية)، ووكالة التنمية الرقمية، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاق تعاون وشراكة لتسريع التحول الرقمي المتعلق بأنظمة الموانئ واللوجستيك والتجارة الخارجية.
وتم خلال هذا اللقاء الذي نظمته بورتنيت حضوريا وعن بعد بالشراكة مع الوكالة الوطنية للموانئ (ANP) ووكالة التنمية الرقمية (ADD)تحت شعار “الابتكار الرقمي في خدمة التنافسية والتنمية الاقتصادية للمغرب”، الاتفاق على تزويد أنظمة “الميناء واللوجستيك والتجارة الخارجية” بمنصة مخصصة لتنفيذ المشاريع التي ستنفذها كل من “بورتنيت” ووكالة التنمية الرقمية بشكل مشترك لتسريع التحول الرقمي والنهوض بتنافسية هذه النظم من جهة، وتحسين مناخ الأعمال في المغرب، من جهة أخرى.

وفي كلمتها الافتتاحية ، أوضحت السيدة نادية العراقي، المديرة العامة للوكالة الوطنية للموانئ أن هذا الحدث يمثل موعدا ومنصة لتبادل الرؤى بين مختلف الشركاء، بهدف إرساء دينامية تمكن من الاستفادة من قصص النجاح في مجال الرقمنة، والنهوض بأوجه التآزر بين مختلف الفاعلين المشتغلين في مجال عبور البضائع من الموانئ.
وأضافت قائلة: ” نعيش الآن في ظل أزمة صحية غير مسبوقة جعلتنا نعي الأهمية الكبيرة للرقمي ودوره في الحفاظ على استمرار النشاط وعلى الحماية الصحية لمواردنا البشرية “.
وكشفت العراقي أن لقاءات الرقمنة تشكل، أيضا، استباقا لترجمة توصيات النموذج التنموي الجديد، سيما في شقها المتعلق بالرقمنة، وآثارها على تسهيل الوصول إلى المعلومة.
من جهته، أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، أن تنظيم هذه الدورة الأولى من اللقاءات الرقمية يشكل مناسبة لجمع الفاعلين في المنظومة الرقمية وتوحيدهم.
وأشار أيضا إلى أن هذه التظاهرة تهدف إلى الدفع بالجهود المبذولة لمواكبة الدينامية التي تعرفها المملكة في مجال التنمية التكنولوجية والابتكار، والتجارة الإلكترونية لكل من الإدارة العمومية والمرتفقين.

وفي ذات السياق، أكد يوسف أحوزي، المدير العام بالنيابة “للشباك الوحيد المغربي لتبسيط مساطر التجارة الخارجية” (بورتنيت)، أن إرساء ثقافة الابتكار الرقمي والنهوض بها أصبح ضرورة ملحة للمحافظة على النمو الاقتصادي للمملكة.
وأبرز أحوزي، خلال مشاركته رفقة ثلة من الخبراء لمناقشة موضوع “الابتكار الرقمي، أية مساهمة في النموذج التنموي الجديد؟”، الحاجة إلى إرساء ثقافة الابتكار الرقمي، مؤكدا على ضرورة أن تكون للفاعلين في المنظومة الرقمية المغربية نفس الرؤية للمحافظة على وثيرة النمو الاقتصادي للمملكة.
وعرف هذا اللقاء، الذي يعتبر الأول ضمن سلسلة لقاءات رقمية (Rencontres Digital by PortNet)، التي تنظمها بورتنيت بشراكة مع الوكالة الوطنية للموانئ (ANP) ووكالة التنمية الرقمية (ADD)، مشاركة شخصيات بارزة في مجال البنيات التحتية والحلول الرقمية والتنمية الرقمية، بالإضافة إلى مسؤولين رفيعين في الإدارة العمومية والضرائب.
وتشكل “لقاءات بورتنيت الرقمية” مناسبة لتوسيع دائرة الحوار وتقديم أرضية للنقاش وتلقي المقترحات، وكذا إشراك كل الأطراف المعنية الفاعلة في النسيج الاقتصادي والمؤسساتي.
