أعلنت جمعية أطاك المغرب يوم أمس الإثنين 23 ماي الجاري، بأنها ستنظم إلى الوقفة الاحتجاجية التي ستنظمها الجبهة الاجتماعية المغربية يوم الأحد 29 ماي 2022 بالدارالبيضاء على الساعة 11 صباحا، للاحتجاج على موجة الغلاء والقمع والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
وأوضحت الجمعية أنها ستشارك في الاحتجاج “للتنديد بغلاء الأسعار وتدمير القدرة الشرائية للفئات الكادحة ببلادنا، نتيجة سياسات ليبرالية تكرس التبعية الغذائية (النموذج الزراعي التصديري)، وتحرير أسعار المحروقات، وخوصصة الخدمات العمومية”.
و”تجميد الأجور الفعلية من خلال مدونة الشغل تضمن يد عاملة رخيصة للرأسمال، وتعميم العمل بالعقدة في الوظيفة العمومية، واحتداد مديونية الأسر الشعبية مع تدني الأجور والدخل وارتفاع تكاليف الحياة، وفرض البنوك ومؤسسات القروض الصغرى معدلات فائدة فاحشة”.
وأضافت الجمعية أنها ستشارك في هذه الوقفة للتنديد أيضا بتحميل الطبقات الشعبية أعباء “النموذج التنموي الجديد”، الذي يرتكز على المديونية وفتح البلاد للسلع والرساميل الأجنبية عبر ما يسمى بالتبادل الحر، وتوسيع مجال أرباح الرأسماليين المحليين والأجانب، وتضييق الحريات الديمقراطية وتشديد القمع ضد الأصوات المعارضة”.
وكذا للمطالبة برفع الأجور بما يناسب غلاء المعيشة وسن السلم المتحرك للأجور، والتعويض عن البطالة، وسن سياسة زراعية ترتكز على تلبية غذائنا الرئيسي وتخصيص الدعم العمومي لصغار الفلاحين، وإلغاء مديونية الأسر الشعبية غير الشرعية إزاء مؤسسات القروض الصغرى وجعل القروض خدمة عمومية”.
وللمطالبة أيضا تتابع الجمعية ب”وقف جميع اتفاقات التبادل الحر، و تدقيق الدين العمومي وإلغاء الدين غير الشرعي والكريه، و إطلاق جميع معتقلي الرأي وإلغاء المتابعات الجارية في حق نشطاء الحركات الاجتماعية، و إلغاء اتفاقيات التطبيع وغيرها مع الكيان الصهيوني”.
