أطلق عضو اللجنة الوطنية العلمية والتقنية لكوفيد-19، البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، بسبب نقص احتياطي مخزون الدوم في المغرب، نداء استغاثة.
وعبر البروفيسور عز الدين الابراهيمي في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عن أسفه لنقص مخزون هذه المادة الحيوية، التي تنقذ أرواح العديد من الأشخاص في بلد يعرف بالتضامن وتكافل.
وقال عضول اللجنة الوطنية العلمية والتقنية لكوفيد-19، في ذات التدوينة ” والله حتى حشومة وعار… أن لا يتبق في احتياطي مخزون المغرب من الدم إلا ما يكفي لتغطية أربعة أيام فقط… “ربعيام أ عباد الله”… هذا في المغرب الذي نتبجح فيه بقيم التضامن والتكافل… ووصلنا أن نناقش فيه من يجوز عليه الرحمة أم لا… بل ونفرقها كما نشاء”.
وأضاف البروفيسور “هاد القضية ما فيها لا دولة لا والو… الحقيقة المرة هي أننا كمغاربة نقاطع التبرع بالدم… رغم أن هذا النقطات يمكن أن تحتاجها أنت وأنا قبل أي شخص… أو يحتاجها أحد أبنائنا أو أبائنا أو أحد من عائلتنا ومعارفنا”.
وزاد “نتصرف وكأنه لا تهمنا حياتنا ولا حياة المئات من المغاربة المتواجدين في قاعات العمليات والإنعاش والمستعجلات… والتي تتوقف حياتنا وحياتهم على تبرعك وتبرعي بالدم… “وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جميعا””.
وأعرب عز الدين الإبراهيمي عن استغرابه من تتبع أرقام جميع الأوبئة في العالم مقابل عدم الاكتراث لنقص الذي يعاني منه مخزون الدم بالمغرب، “جدنا هاته الأيام نتابع أرقام جميع الأوبئة في العالم و”مويجاتها”… وننسى وباء “عدم الاكتراث” الخطير والمعدي والذي سيفتك، لا قدر الله، بمئات من المغاربة في أيام”.
ودعا عضو اللجنة الوطنية العلمية والتقنية لكوفيد-19، عموم المواطنين إلى التبرع بالدم من أجل الإبقاء على المخزون الاحتياطي من أكياس الدم مستقرا، “حان الوقت لنثبت أننا نكترث… ولنثبت أننا متضامنون وأبطال لأننا متبرعون بدمنا من أجلنا ومن أجل إخواننا… اليوم قبل الغد”.
يذكر أن مديرة المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم، الدكتورة نجية العمراوي، كانت قد قالت في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن مراكز تحاقن الدم تتوفر حاليا على مخزون من أكياس الدم يغطي من 4 إلى 5 أيام فقط.

