هند بن فارس
عرفت أسعار المحروقات صباح اليوم الأربعاء 15 يونيو الجاري، قفزة نوعية، حيث وصل ثمن اللتر الواحد من البنزين 18 درهما، فيما وصل ثمن اللتر الواحد من الغازوال 15.75 درهما.
وأثار هذا الارتفاع غضب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبروا عن استيائهم من هذه الزيادات في تدوينات نشروها على الفضاء الأزرق “فيسبوك”.
واعتبر رواد منصات التواصل الاجتماعي، أنه في الوقت الذي كانوا ينتظرون فيه تراجع أسعار المحروقات صدموا بهذه الزيادات “غير المبررة”، والتي تضرب القدرة الشرائية للمواطنين خاصة في ظل ارتفاع أسعار المواد الأساسية وتضرر معظم الأسرى المغربية من تداعيات جائحة كورونا.
يشار إلى أن وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، كانت قد صرحت أن “الحكومة لن تدعم أسعار المحروقات في ظل ارتفاعها بشكل كبير، لأن ميزانية المغرب لا تسمح بدعمها”.
وفي المقابل أوضحت الوزيرة خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن “الحكومة قررت دعم قطاع النقل، لأنه قطاع أفقي وأول مستهلك للمحروقات، ولديه أثر على جميع المنتجات الأخرى، مشيرة إلى أن دعم هذا القطاع “إجراء مهم جداً، إذ شمل 180 ألف عربة، وهو ما كان له أثر على تخفيف التضخم”.
وكانت أسعار المحروقات مدعومة عبر صندوق المقاصة، لكن تقرر رفع هذا الدعم سنة 2015 في ظل حكومة عبد الإله بنكيران، فأصبحت محررة.

