أبريل 7, 2026
المستقبل 24

أزمور تحتضن الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفن الملحون

أعلنت الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية بالجديدة أنها ستنظم تحت إشراف عمالة إقليم الجديدة، وبدعم من مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وأكاديمية المملكة المغربية والمجلس الإقليمي للجديدة والجماعة الترابية لآزمور، وبتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والاتصال، الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفن الملحون “ملحونيات ٱزمور”، خلال الفترة الممتدة من 14 الى 16 يوليوز 2022، بساحة ابرهام مول نيس آزمور،
وذلك تحت شعار “صون تراث الملحون المغربي مسؤولية وطنية”.
وقالت الجمعية في بلاغ لها، إن شعر الملحون شكل مرآة للمجتمع المغربي تمكن شعراءه بفضل حسهم المرهف وتفاعلهم الـتـام مـع قضايا كـل الفئات الاجتماعية من تلخيص تجاربهم واستخلاص العبر والدروس منها، كما ساهم في تهذيب الوجدان واكتناه الجمال في كل المخلوقات بمختلف مكوناتها؛ في محاكاة رائعة تروم توجيه الأفراد للعيش في تناغم وتوازن مع محيطهم، كما كانت تبسط لهم كل المعارف والمهارات الدينية منها والحياتية للابتعاد بهم عن العزلة والحيرة والانحراف والضياع.
وأضاف المصدر ذاته، أنه لضرب من الوهم أن نخال أن الاهتمام بدراسة وتدريس التراث الثقافي للأمة يندرج ضمن سياق سياسي أو إيديولوجي معين، بل إن حذف الذاكرة الإبداعية للأمة هو الذي يندرج ضمن مخطط يروم اقتلاع جذور مكونات هوية أفراد المجتمع، إن النتيجة الوحيدة والحقيقية لتغِييب هذا التراث الشعري الهائل هي طمس معالم الهوية الإبداعية للمغاربة وإذكاء الشعور بخُلو تاريخ المغرب من مبدعين خلاقين في فن القول الشعري، وتغِييب النماذج الأدبية الشعرية في الذاكرة والتاريخ الثقافي المغربي.
وشددت الجمعية على أن صون هذا التراث والحفاظ عليه أصبح مسؤولية وطنية تستلزم نشر الوعي بأهمية الـتـراث في تكوين شخصية الفرد والمجتمع وربطه بـجـذوره التاريخية والثقافية، وحماية المجتمع من الانجراف والتفريط في خضم الصراع الهوياتي الذي تعرفه المنطقة و العالم اليوم، صون تراث الملحون المغربي من الاستغلال غير الثقافي والتزوير والتزييف التاريخي.
الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية بالجديدة، أن إصدار دواويـن شعراء الملحون وإطلاق مبادرة تسجيل تراث الملحون المغربي ضمن لائحة التراث الثقافي اللامادي لدى منظمة اليونيسكو ومضامين ومستجدات قانون إعادة تنظيم أكاديمية المملكة المغربية، تعتبر البداية الصحيحة لصون هذا التراث وتعبر عن الوعي الراسخ بالمسؤولية الوطنية لهذه المؤسسة.