أبريل 7, 2026
المستقبل 24

تصريحات تلاميذ البكالوريا بعد الإمتحان تصل للبرلمان

لازالت تصريحات تلاميذ وتلميذات السنة الثانية بكالوريا، التي تحمل عبارات التهكم والسخرية عن الأساتذة وعن الواقع التعليمي، وعن ظروف إجراءات الامتحانات الاشهادية تثير الجدل.
وفي هذا السياق قال النائب البرلماني عن الفريق الحركي، إدريس السنتيسي، إنه “في كل سنة تقريبا أثناء امتحانات الباكالوريا تتكرر ظاهرة في بعض المواقع الإلكترونية وهي خروج مجموعة من التلاميذ بتصريحات تحمل عبارات السخرية، بهدف جلب أكبر عدد من المشاهدات، عبر أخد تصريحات من التلاميذ عند باب مراكز الامتحانات للتعليق على محتويات الامتحانات والتصريح بأمور لها علاقة بالغش”.
واعتبر النائب البرلماني في سؤال كتابي، أن هذا الأمر يمس بشفافية الامتحانات وتكافئ الفرص، مشددا على أن “هذه الممارسات، لا تمت بصلة لأخلاقيات الصحافة، ولا لأبسط القواعد المهنية التي تفرض التوازن والتعددية، وليس الاقتصار على عرض مادة تحمل طابع التهريج، وهو ما يعتبر استثناء داخل فضاء إعلامي جاد وهادف يحترم قوانين وقواعد وأصول مهنة الصحافة”.
وأبرز إدريس السنتيسي، أن “التعليقات الأنف الذكر تحمل رسائل سلبية، وتدافع عن الغش وتطعن في الشهادات الممنوحة لاحقا للناجحين والناجحات، مشيرا إلى أن محتويات هذه المواقع المعزولة تمس بكرامة الطاقم الإداري والتربوي”.
وساءل النائب البرلماني عن الفريق الحركي المسؤول الحكومي عن التدابير التي تعتزم الوزارة الوصية على القطاع اتخاذها لوضع حد للخروقات، التي تمس القيم والأخلاق وصورة المرفق العام والوضع الاعتباري للمدرسة ولطاقمها الإداري والتربوي.
وتجدر الإشارة إلى أن العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي انتقدوا تصريحات تلاميذ وتلميذات السنة الثانية بكالوريا، التي أدلو بها خلال اليوم الأول والثاني من الامتحانات.
وعبر عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم واستيائهم من تصريحات وأسلوب بعض تلاميذ وتلميذات البكالوريا التي يجرى تداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرين أن تصريحاتهم لا تمثل جميع تلاميذ البكالوريا، ولا ترقى إلى مستوى تلميذ أو جيل المستقبل الذي سيحمل مشعل تنمية البلاد وتقدمها.