أعلن الاتحاد العام لشباب وطلاب المغرب العربي يوم أمس الأحد، أنه استكمل هياكله.
وأوضح الاتحاد الذي تأسس في نونبر 2020 في المؤتمر العاشر للاتحاد العام لطلاب الموريتانيين في بلاغ له، أن الاتحاد يعتبر تنظيما شبابيا ديموقراطيا يسعى إلى ربط الصلة بين جميع شعوب المنطقة المغاربية، داعيا كل الشباب والطلاب المغاربيين للالتفاف حول هذا التنظيم لتفعيل استراتيجية تعاون في أقرب الآجال.
وقال المصدر ذاته، إنه “بناء على رغبتنا المتمثلة في استكمال بناء شراكة مغاربية تدفع نحو تشييد صرح مغاربي مشترك، وتعزيزا للأواصر التاريخية، والثقافية، والجغرافية، وروح التعاون والتنمية التي تعتبر قاطرة للنهوض الجماعي باتحاد مغاربي قوى على جميع المستويات، اجتمعت ثلة من القيادات الطلابية الشبابية المغاربية، بمدينة نواكشوط عاصمة الجمهورية الإسلامية الموريتانية يوم الخميس 18 /08/ 2022، على هامش مشاركتها بالمؤتمر العام العادي الحادي عشر “للاتحاد العام للطلاب الموريتانين UGEM” الذي انعقد على هامشه اجتماع للمكتب التنفيذي للاتحاد العام لشباب وطلاب المغرب العربي، لاستكمال هياكل هذا الصرح الطلابي والشبابي”.

وأضاف الاتحاد، أنه تم الاتفاق على الرئاسة الدورية بين البلدان المغاربية، مشيرا إلى أنه قد أسندت الرئاسة الدورية في عام 2020 للمغرب حيث تم انتخاب محمد نوفل عامر عن الرابطة المغربية للشباب والطلبة رئيسا، فيما تم انتخاب الخليل الشيخ محمد الحافظ النحوي عن الاتحاد العام للطلاب الموريتانيين أمينا عاما دائما على اعتبار توطين مقر الاتحاد بالعاصمة نواكشوط.
وتابع المصدر نفسه، أنه تم استكمال المكتب على هامش المؤتمر الحادي عشر للاتحاد العام للطلاب الموريتانيين بانتخاب كل من محمد عرفات بوعيش عن التحالف من أجل التجديد الطلابي الوطني الجزائري نائب رئيس مكلف بالشؤون الإدارية والمالية (الجزائر)، ورحيل العبيدي عن الاتحاد العام للطلبة الليبيين نائب رئيس مكلف بالعلاقات الخارجية (ليبيا)، ونزار الشعري عن منظمة تونيفيزيون نائب رئيس مكلف بالإعلام (تونس).
وسيضم المجلس الإدراي للاتحاد وفق البلاغ ذاته، عشر منظمات شبابية وطلابية من بلدان المغرب العربي، مبرزا أن هذه البادرة تندرج في إطار الرغبة الصريحة لهذه المنظمات في تنسيق عمل شبابي وطلابي، يسعى إلى عقد اتفاقيات تعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وزاد البلاغ أن تأسيس هذا الاتحاد الجديد يترجم ضرورة الوحدة الملحة التي عبرت ومازالت تعبر عنها الشعوب المغاربية لأجل رفع تحديات يفرضها منطق الواقع سواء على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وحتى البيئي، وهي التحديات التي أثبتت راهنية وأهمية الوحدة والتعاون بين دول المغرب العربي من أجل الجواب عن أسئلتها المقلقة والعالقة.

