مارس 29, 2026
المستقبل 24

مؤسسة ليدك تقود حملة تحسيسية للحفاظ على البيئة والموارد المائية

أعادت مؤسسة ليدك تأهيل البنيات التحتية الأساسية والمرافق الضرورية (المراحيض، المقرات الموسمية للوقاية المدنية والشرطة، إضافة إلى أبراج المراقبة، أعلام حالة البحر، ملصقات الإرشاد و لوحات التشوير) لشاطئي لالة مريم والنحلة.
كما نظمت المؤسسة العديد من الأعمال التنشيطية بتعاون مع جمعيات شريكة، وذلك بهدف تعبئة المصطافين ضد تزايد النفايات البلاستيكية ولحماية البيئة والمحيط.
وقالت مؤسسة ليدك في بلاغ لها، إنه تماشيا مع المجهودات الوطنية الرامية إلى الحد من آثار الإجهاد المائي، عززت المؤسسة أنشطتها بالشاطئين من خلال أنشطة تحسيسية للحث على التدبير المعقلن للماء وترشيد استهلاكه مع التعريف بالسلوكيات الإيكولوجية المثلى التي من شأنها الاقتصاد في استهلاك الماء وعدم تضييعه.
وقد استقبل فضاء التنشيط بشاطئي لالة مريم والنحلة طيلة الفترة الصيفية، وفق المصدر ذاته، العديد من جمعيات القرب، إضافة إلى جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض، حيث ساهمت في تنشيط الفضائين من خلال فقرات تحسيسية وتنشيطية يتم الإعلان عنها والتعريف بها في راديو الشاطىء وتقترح على المصطافين المشاركة في ورشات تحسيسية وألعاب ترفيهية وحصص رياضية وأنشطة فنية وثقافية.
وأوضحت المؤسسة أن هذه الانشطة الأنشطة التحسيسية والتربوية تقام في إطار برنامج “شواطئ نظيفة 2022” الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة وينظم شعار (بحر بلا بلاستيك)، ويهدف إلى تحسيس المصطافين وعموم المواطنين بمخاطر تلويث البلاستيك للمحيطات وتعبئة مختلف فعاليات المجتمع من أجل نظافة وحماية الساحل.


وتابعت مؤسسة ليدك أنها انخرطت في أهداف شعار (بحر بلا بلاستيك) وخصصت لذلك برنامجا غنيا ومتنوعا بالشواطئ التي تحتضنها المؤسسة بالدار البيضاء، شمل العديد من الأنشطة التحسيسية بالتهديد البيئي الذي يمثله تلوث البلاستيك على البحار، مبرزة أنها تشرف على شاطئ لالة مريم للمرة الـ 20، وعلى شاطئ النحلة للسنة الخامسة على التوالي، بحيث تتواصل أنشطتها وفعاليات البرنامج من بداية الفترة الصيفية إلى غاية متم شهر غشت.
وفي هذا الإطار قال عبد الرحيم كسيري، رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض بالمغرب، عبد الرحيم كسيري، إن “الجمعية تشارك سنويا في برنامج شواطئ نظيفة الذي أطلقته مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في إطار شراكة تربطها بمؤسسة ليدك لأعمال الرعاية، وأنها تشرف على برنامج تنشيطي وتربوي حول البيئة بشاطئي لالة مريم و النحلة”.
وقد لاحظنا يضيف عبد الرحيم كسيري، حقا سنة بعد أخرى التأثير الواضح والأهمية البالغة لهذه الأعمال التحسيسية على مستوى الشاطئين، وأن عملية التنشيط التحسيسي تمر بنجاح بفضل وسائل تنشيطية ملائمة أكثر مع برنامج شواطئ نظيفة، الذى شمل هذه السنة إقامة معرض حول تلوث البحر بمخلفات ونفايات بلاستيكية للتذكير بخطورة الأضرار الملوثة على مستوى البحر والمجال الترابي”.
وتابع رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض بالمغرب، أن هذه الأنشطة يتخللها معرض تعبيري يحمل شعار: “البحر الوجهة الأخيرة للنفايات البلاستيكية” ويستهدف تحسيس مختلف الفئات العمرية وخاصة الشباب والأطفال.
وبخصوص الوضعية الاستثنائية للإجهاد المائي، قال عبد الرحيم كسيري، إنه “إلى جانب الأنشطة التي تقام من أجل المحافظة على نظافة الشواطئ وخلو المحيطات من النفايات وخاصة البلاستيكية، يشمل برنامج شواطئ نظيفة هذه السنة على مستوى شاطئي لالة مريم والنحلة القيام بحملة تحسيسية متواصلة بين المصطافين والزوار والساكنة للتذكير بأهمية ترشيد استهلاك واستعمال الماء في ظل ما يشهده بلدنا من إجهاد مائي”.
جدير بالذكر، أن بفضل نظام محاربة تلوث الساحل الشرقي بالدار البيضاء الكبرى، الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة في ماي 2015، أصبحت جميع الشواطئ بالمنطقة الشرقية ابتداء من ميناء الدار البيضاء إلى غاية مدينة المحمدية مطابقة لمتطلبات المعيار المغربي المتعلق بمراقبة وتثمين الجودة الصحية لمياه الاستحمام.