2.2 C
نيويورك
أبريل 21, 2026
المستقبل 24

بعد أسبوع من إعلان استقالته.. الريسوني ينسحب نهائيا من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

انسحب العالم المغربي، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، نهائيا من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأنهى عضويته فيه.
وقال أحمد الريسوني، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني مساء أمس الأحد 04 شتنبر الجاري، “أعلن أنا أحمد الريسوني، العضو السابق والرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أنني انسحبت نهائيا من الاتحاد، وانتهت عضويتي فيه، ولم تبق لي أي علاقة تنظيمية به”.
و”بقيت الأخوة يضيف العالم المغربي المستقيل قبل أسبوع من رئاسة الاتحاد المذكور، والعلاقات الشخصية، و”التعاون على البر والتقوى، حسب الإمكان”.
ويشار إلى أن أحمد الريسوني، كان قد أعلن يوم الأحد 28 غشت الماضي، عن استقالته من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وقال الريسوني، في بيان نُشر على موقعه الإلكتروني، إن القرار جاء “تمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط”.
وجاءت استقالة أحمد الريسوني من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على خلفية الضجة التي أثارتها تصريحاته بخصوص موريتانيا والجزائر وقضية الصحراء، حيت كان قد قال في لقاء صحفي مع منبر إعلامي مغربي، إن “قضية الصحراء وموريتانيا صناعة استعمارية”.
وأكد الريسوني في ذات التصريح على استعداد الدعاة والشعب المغربي لـ “الزحف في مسيرة جديدة نحو تندوف وليس العيون فقط”، معتبرا أن “وجود ما يسمى بموريتانيا غلط”، وأن “علماء وأعيان ما يسمى بموريتانيا، بلاد شنقيط… بيعتهم ثابتة للعرش الملكي المغرب”.