فبراير 16, 2026

إفريقيا ضيفة شرف الدورة الخامسة للمؤتمر الدولي لأورام الجهاز البولي والتناسلي المنعقد في مراكش

تنظم جمعية الشفاء للوقاية والبحث في أمراض السرطان، الدورة الخامسة للمؤتمر الدولي لأورام الجهاز البولي والتناسلي يومي 21 و 22 أكتوبر 2022 في مراكش، وسيحضر هذا اللقاء العلمي البارز الذي يجمع نخبة من الخبراء الوطنيين والدوليين في جراحة المسالك البولية، أزيد من 250 متخصصًا من عدة دول مثل فرنسا وبلجيكا والولايات المتحدة واليونان وتركيا والبرتغال.

وهذا المؤتمر الذي تم تنظيمه بالشراكة مع الجمعية الدولية لجراحة المسالك البولية (SIU) ، والجمعية العالمية لأورام GU النادرة (GSRGT) والرابطة الفرنسية الأفريقية للسرطان (AFAC)، سيكرم القارة الأفريقية وسيشهد مشاركة خبراء بارزين من 9 دول أفريقية.

وفي كلمته بالمناسبة، قال البروفيسور نوفل ملاس، رئيس جمعية شفاء للوقاية والبحث في أمراض السرطان: “يشرفنا تنظيم هذه الدورة الخامسة في المغرب. وبما أنه لدينا أسماء كبيرة ومعروفة عالميًا في هذا المجال، سيكون المؤتمر فرصة لتبادل أفضل الممارسات في هذا الميدان وسيكون بمثابة منصة للتبادلات والمناقشات حول أحدث التطورات في طب أورام المسالك البولية”. وأضاف البروفيسور ملاس: “يشهد طب أورام المسالك البولية والتناسلية تطورًا مذهلاً في مجال سرطانات البروستات والمثانة والكلى. لقد أحدثت التطورات العلاجية الرئيسية في علم الأحياء والجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الطبي ثورة في تدبير هذه السرطانات، وسيتم عرض ومناقشة هذه التطورات خلال هذا اللقاء الدولي الكبير في مجال طب الأورام والمسالك البولية”.

وكشف المتحدث ذاته أن المؤتمر يوفر برنامجًا غنيًا من خلال ندوات علمية رفيعة المستوى في 8 جلسات وينشطها عشرات الخبراء حول مواضيع سرطان البروستات وسرطان المثانة والجهاز الإخراجي وسرطان الكلى. وأشار إلى أنه سيتم التركيز بشكل خاص على سرطان البروستات، المعروف بكونه أحد أكثر أنواع السرطان انتشارا بين الرجال وواحدًا من أكثر السرطانات فتكًا في العالم، والذي يعتبر في المغرب ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعا بين الرجال بعد سرطان الرئة، والهدف هو المناقشة والتبادل حول أحدث الابتكارات والتطورات في علاج سرطان البروستات.

وأوضح البروفيسور الملاس أن إفريقيا ستكون، أيضًا، في قلب جلسة رئيسية حول علم الأورام بالقارة والآفاق المستقبلية بمشاركة اثنتي عشرة دولة أفريقية، كما سيتم تنظيم الجلسة بالتعاون مع AFAC، والتي ستكون فرصة لوضع خارطة طريق لإنشاء شبكة أفريقية كبرى لمكافحة السرطان.

ومن بين الفقرات الجديدة في المؤتمر، يقول البروفيسور الملاس، تنظيم جلسة تفاعلية مع مرضى السرطان من أجل التأكيد على التحديات التي تواجه المريض المغربي، وكيف يمكن لمريض السرطان أن يكون شريكًا في مسار الرعاية، كما تمت برمجة جلسة أخرى مخصصة للتجارب المغربية في مجال سرطانات المسالك البولية من مختلف المراكز في المملكة.

للإشارة، فبالإضافة إلى اللقاءات والمناقشات العلمية، سيتم تنظيم العديد من الورشات العملية خلال هذا المؤتمر، وذلك بهدف تعزيز تبادل الخبرات وتوطيد العلاقات مع مختلف شبكات الشركاء العلميين من أجل تدبير أفضل لهذه الأمراض ومسار رعاية أفضل.