أخبار عاجلة

متخصصون يلتئمون في ندوة بالبيضاء لمناقشة كيف يوظف الفن في خدمة الصحة

في مبادرة لتحسيس الجمهور والمهنيين بفوائد الفن على الصحة، وكذا تشجيع تطوير المشاريع التي تدمج الفن والثقافة لتعزيز صحة أفضل وتدبير ومعالجة الأمراض المختلفة بشكل جيد، نظمت جمعية دار زهور، التي تكرس جهودها لمواكبة ورفاهية مرضى السرطان، يوم الخميس 2 مارس 2023 بمعهد رافائيل – باريس، ندوة حول موضوع “الفن في خدمة الصحة”، وذلك بدعم من الدكتورة جيلا كلارا كيسوس، فنانة اليونسكو من أجل السلام وسفير السلام.
وبهذه المناسبة، كشفت الدكتورة ميريام بلغازي نصيري، طبيبة عامة، والرئيسة المؤسسة لدار زهور، ان منظمة الصحة العالمية قد نشرت، في الآونة الأخيرة، خلال نونبر 2019، تقرير أدلة حول دور الفنون في تحسين الصحة العقلية والبدنية والرفاهية.

واشارت الدكتورة بلغازي نصيري إلى أن نتائج أكثر من 3000 دراسة حددت الدور الرئيسي للفنون في الوقاية من سوء الصحة، تعزيز الصحة، وتدبير ومعالجة الأمراض طيلة العمر. وأظهرت كيف يمكن للفنون في مجال الوقاية والتعزيز أن تؤثر على المحددات الاجتماعية للصحة، وتشجع على نمو الطفل، وتشجع السلوكيات المعززة للصحة وتساعد على منع التدهور الصحي.
كما أظهرت أيضًا، في إطار التدبير والعلاج، كيف يمكن للفنون مساعدة الأشخاص المصابين بأمراض عقلية، ودعم رعاية الأشخاص المصابين بأمراض حادة، ومساعدة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عصبية، والمساعدة في تدبير الأمراض غير المعدية ودعم الرعاية في نهاية العمر.
يذكر أن جمعية دار زهور، التي تأسست في الدار البيضاء سنة 2016 ، تدعم أهمية الأنشطة الفنية للمساعدة في التدبير العلاجي لمرضى السرطان في سياق علم الأورام الاندماجي.
وقد شارك في هذه الندوة الدكتورة جيلا كلارا كيسوس، التي تستخدم الدراما لمساعدة الفئات الهشة مثل النساء ضحايا العنف الجنسي في الكونغو مع الدكتور موكويجي أو الروهينجا في بنغلاديش أو الناجين من الإبادة الجماعية في رواندا. بعد حصولها على الدكتوراه تحت إشراف إيلي ويزل، أطلقت دروس “المسرح وحقوق الإنسان” في جامعة هارفارد، وهي مسؤولة عن تطوير الحوار بين الأديان والثقافات من خلال “الفن”، وهي الآن مسؤولة فنون وآداب.
والبروفيسور إدريس موساوي، أستاذ الطب النفسي ومن أوائل الأطباء النفسيين بالمغرب، وهو مؤسس قسم الطب النفسي بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء ومركز الطب النفسي بالدار البيضاء في المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد. ويعد الرئيس السابق للجمعية العالمية للطب النفسي الاجتماعي، مؤلفا ومشاركا في تأليف العديد من المراجع العلمية، لاسيما في مواضيع مثل الطب النفسي في علاقته بالدين والهجرة. البروفسور موساوي هو أيضًا الرئيس السابق للاتحاد الدولي للعلاج النفسي.
وكذا بشرى بنيزة، أخصائية نفسية، معالجة بالفن في وحدة العلاج بالفن في المركز الجامعي للطب النفسي ابن رشد – وهي كذلك مؤسسة CinePsy Maroc- الدار البيضاء
دافع البروفيسور إدريس موساوي والسيدة بشرى بنيزة عن أهمية الفنون كدعم إضافي للمقاربات الدوائية والنفسية التقليدية للأشخاص المصابين بأمراض عقلية خطيرة، بالإضافة إلى زينب الكتاني، معالجة شموليّة – معالجة بالفن في الدار البيضاء شاركت تجربتها مع مرضى السرطان في دار زهور، بما في ذلك التأثير الإيجابي الملحوظ على رفاه المرضى، واخيرا آيالة الحرار، أخصائية علاجية بالفن، ممثلة مركز العلاج بالفن في معهد رافائيل، باريس.

شاهد أيضاً

الاحتفاء بالموروث القفطاني المغربي ضمن الأسبوع الثقافي الإفريقي لليونسكو

تم أمس الثلاثاء، بحديقة مقر المنظمة الأممية للتربية والعلوم والثقافة) يونسكو) بباريس، إحياء أمسية خاصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *