يعيش النيجر على صفيح ساخن بعد الانقلاب العسكري الأخير الذي قاده الحرس الجمهوري، حيث تم عزل الرئيس السابق محمد بازوم في 26 يوليو 2023.
ومن المحتمل أن تتعرض النيجر لتدخل عسكري من طرف المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا(إيكواس)، بعد انتهاء المهلة التي منحتها المجموعة، لقادة الانقلاب يوم الأحد الماضي من أجل التراجع وإعادة الرئيس المخلوع إلى منصبه.
ودعت كل من واشنطن والاتحاد الأوروبي ودول أخرى، إلى إنهاء الأزمة ديبلوماسيا.
وأجرت نائبة وزير الخارجية بالوكالة فيكتوريا نولاند محادثات مع قادة الانقلاب، وقالت إن المحادثات كانت “صريحة للغاية وفي بعض الأحيان صعبة”.
وبالرغم من أن النيجر أفقر الدول الإفريقية، إلا أنها أغنى الدول من حيث الثروات الطبيعية، حيث تعتبر منتجا كبيرا لليورانيوم وهو وقود حيوي للطاقة النووية، وهو ما كان تحت إدارة بازوم حليف الغرب في الحرب ضد الإسلاميين في منطقة الساحل غرب إفريقيا.

