تفاجأ المغاربة يوم الجمعة الماضي بزلزال مدمر يضرب عدة مناطق في المملكة، حيث رصدت بؤرته بإقليم الحوز الممتد على جبال الأطلس الكبير.
وخلفت الكارثة الاف القتلى والمصابين إلى حدود اللحظة، هذا وتواصل فرق الإنقاذ جهودها لإجلاء الضحايا.
بالإضافة الى الخسائر المادية التي خلفها الزلزال، من المتوقع أن يتعرض الناجون إلى اضطرابات نفسية وخيمة، الأمر الذي يستدعي التركيز على صحتهم النفسية على غرار توفير المأكل والمشرب.
أبرز الاضطرابات الناجمة عن حدوث الزلازل
تختلف أعراض ودرجة هذه الاضطرابات حسب حالة كل شخص، فيما يلي نستعرض لكم الأكثر شيوعا:
- القلق والاكتئاب: يعد من أكثر المشكلات النفسية الشائعة بعد الزلزال، فحسب خبراء يشعر الناجون بالحزن المستمر واليأس وفقدان الشغف وتغير في نمط الأكل والنوم.
- رهاب الزلزال: من بين الأعراض التي تقع لأغلب الناجون، إذ يتولد لديهم شعور الخوف واحتمالية حدوث الزلزال.
- اضطراب ما بعد الصدمة: حسب الخبراء، من المحتمل أن يتعرض معظم الأشخاص الناجين لهذا الاضطراب، مع احتمال كبير للتعافي منه، لكن هناك فئة معرضة لأن تبقى عالقة عند هذا الاضطراب، الذي يتمثل في مجموعة من الكوابيس والخوف الشديد من الماضي.
- فرط اليقظة: أن مجرد لمس الناجي من الزلزال يمكن أن يجعله يصرخ كردة فعل يحدثها جسده، استعدادا منه لتهديد آخر يهدد سلامته، فحسب الخبراء معظم الناجون يتعرضون لهذا النوع من الاضطراب.
الدعم النفسي للناجين من الزلزال
- تفادي متابعة الاخبار: إن متابعة الأرقام التي تخص الزلزال من شأنه أن يزيد من حدة القلق، فيسترجع ذكريات الحادث، لهذا أول خطوة قد تساعده على التخفيف من وطأة الكارثة، هو عدم متابعة الأخبار.
- العودة لممارسة الأنشطة الحياتية الطبيعية: من المهم جدا مواصلة الأنشطة اليومية، كالعودة للفصل الدراسي، او الى العمل، بالإضافة يمكن إشغال النفس بأنشطة أخرى كالرياضة، او أي هواية تستهوي الناجي من الزلزال.
- اظهر تعاطفك ومساندتك: مساعدة الناجي من الزلزال على تقبل ما وقع من خلال اظهار مشاعر التعاطف والتضامن له، ومن خلال إعطائه أيضا مساحة للتنفيس عن مشاعره.
- مراجعة الطبيب أو أخصائي نفسي: تشخيص الاضطرابات التي قد لا تظهر الا في المدى البعيد، يحتاج لطبيب مختص لهذا من المهم القيام بمراجعة لصحتهم النفسية.
