فبراير 12, 2026

الهزات الإرتدادية بعد الزلزال…تفسيرها ومدى خطورتها

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب المغرب الجمعة الماضي، إلى 2944 قتيل، فيما بلغ عدد الجرحى 5674 شخص.

هذا وقد تلت الزلزال، هزات ارتدادية طوال هذه الأيام، آخرها تلك التي شهدتها مناطق مختلفة من جهة سوس صباح اليوم، حيث وصلت درجتها إلى 4.6 على سلم ريختر.

وحسب الخبراء فإن الأمر طبيعي، لا يدعو للخوف أو التهويل، في هذا المقال سنفسرلكم سبب حدوث هذه الهزات، ومدى خطورتها.

ماهي الهزات الارتدادية؟

هي زلازل صغيرة منخفضة الحجم، تحدث بالقرب من المناطق التي تضررت بالزلزال، نتيجة لمحاولة الصفائح التكتونية العودة إلى مكانها على طول خط الصدع بعد حدوث الزلزال الأول.

حسب الخبراء تكون درجتها أقل من الأول، حيث تستمر في الانخفاض إلى أن تختفي، وقد تحتاج لأيام أو أشهر أو ربما سنوات.

خطورة الهزات الارتدادية

تكمن خطورة هذه الهزات الارتدادية، حسب العديد من الخبراء، في انها قد تسبب في انهيارات قد تعيق عمليات الإنقاذ، أو قد تسبب في انهيار المباني المتضررة، لهذا من المهم عدم العودة إليها، إلا بعد تقييم الحالة من قبل مختصين.

وحسب مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء ناصر جبور، فإن هذه الهزات التي سيتم تسجيلها هي دائما لن تتجاوز5.7 درجات على سلم ريشتر.