1 C
نيويورك
فبراير 11, 2026

حملة إلكترونية مغربية لفرض التأشيرات على الفرنسيين

يبدو أن العلاقة بين الرباط وباريس تعيش أدنى مستوياتها في الآونة الأخيرة، حتى أن التصعيد هو سيد الموقف على الأقل من الجانب المغربي.

فبعد طرد السلطات المغربية لمراسلي صحيفة ” ماريان” الفرنسية كوينتين مولر و تيريز دي كامبو إلى فرنسا، بحجة أنه” لم يكن لديهما أي اعتماد أو تصريح قانوني لإجراء أي تقرير في المغرب” وفقا لتصريح مصطفى بايتاس الخميس الماضي.

هاهو الشعب المغربي يقود حملة إلكترونية يطالب فيها المغاربة بتطبيق الفيزا على الفرنسيين، في إشارة منهم أنه حان الوقت للتعامل بالمثل،خاصة وأن الحكومة الفرنسية سبق وأن أعلنت في سبتمبر من عام 2021، بتشديد شروط منح التأشيرة للمواطنين المغاربة، الأمر الذي استنكرته وزراة الخارجية المغربية، حيث وصفته بالقرار ” غير المبرر“.
جدير بالذكر أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون أثار سخط المغاربة بعد نشره مقطع فيديو موجها لهم في حسابه على منصة إكس (تويتر سابقا)، حيث اعتبره الشارع المغربي انتهاكا صريحا للأعراف الديبلوماسية يجب التصدي له، مجمعين على أنه يجب القطع مع النظرة الإستعلائية لفرنسا تجاه بلدهم.
هذا ولم تعين الرباط سفيرا جديدا لها في باريس، منذ أكتوبر الماضي، حيث عين الملك محمد السادس السفير السابق محمد بنشعبون، على رأس صندوق محمد السادس للاستثمار.