في إطار فعاليات أكتوبر الوردي، الشهر العالمي للتوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، أعلنت مجموعة ONCORAD عن خطوة طبية رائدة في مجال علاج الأورام بالمغرب وشمال إفريقيا، بعد نجاح الدكتور علاء مراني زنتر، أخصائي الأشعة التداخلية، في إجراء أول عملية استئصال لورم سرطاني بالثدي بتقنية الاستئصال بالتبريد (Cryoablation) داخل مصحة خاصة بالدار البيضاء.
وحسب بلاغ صحافي توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، تُعد هذه التقنية المتطورة بديلاً فعالاً ولطيفاً للجراحة التقليدية، إذ تعتمد على تدمير الخلايا السرطانية من خلال تعريضها لدرجات حرارة منخفضة جداً بواسطة مسبار دقيق يُوجَّه بالأشعة فوق الصوتية، دون الحاجة إلى شق جراحي أو تخدير عام.
وتتميّز هذه الطريقة بعدة مزايا سريرية تجعلها خياراً مفضلاً للعديد من المريضات، من بينها: غياب الندوب الظاهرة، انخفاض خطر العدوى، فترة تعافٍ قصيرة، وراحة أكبر بعد العملية. كما تسمح التقنية بالحفاظ على الشكل الجمالي للثدي، ما يُعزز الجانب النفسي لدى المريضات.
وفي تصريح له، أوضح الدكتور علاء مراني زنتر أن «تقنية الاستئصال بالتبريد تُمكّن من التعامل بدقة مع أورام الثدي المحددة دون ألم، ودون المساس بجمال الجسم الأنثوي، ما يجعلها نقلة نوعية في الرعاية الطبية، تجمع بين الفعالية والإنسانية».
وأشار البلاغ إلى أن إدراج هذه التقنية المبتكرة يؤكد التزام المختصين بتوفير أحدث الحلول العلاجية في مجال علاج الأورام بالمغرب، انسجاماً مع رؤيتها القائمة على الابتكار والدقة وتخصيص العلاج بما يتناسب مع كل حالة على حدة. كما تأتي هذه الخطوة في سياق مسارها المتواصل نحو تعزيز مفهوم “الطب الدقيق” الذي يجمع بين التطور التكنولوجي والدعم النفسي للمريض.
وفي سياق الحملة العالمية أكتوبر الوردي، يؤكد المختصون على دعوة النساء إلى الاهتمام بالفحص الذاتي والكشف المبكر، باعتباره السلاح الأقوى ضد سرطان الثدي. فكلما تمّ التشخيص في مرحلة مبكرة، زادت فرص الشفاء وتقلّصت الحاجة إلى التدخلات الجراحية المعقدة.
