أعلنت استوديوهات والت ديزني عن إطلاق فيلمها الجديد “زوتوبيا 2″، الذي يعيد إحياء الثنائي الشهير جودي هوبز ونيك وايلد في مغامرة جديدة داخل العالم المتنوع لمدينة زوتوبيا، حيث تتقاطع البيئات والأنواع الحيوانية في فضاء واحد يقوم على التنوع والتعايش. ويُرتقب أن يشكل هذا العمل واحداً من أبرز الإصدارات السينمائية العائلية لنهاية سنة 2025، خاصة مع انتظاره الكبير لدى جمهور أفلام الرسوم المتحركة.
وفي بلاغ صحافي توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، فإن الفيلم سيُعرض حصرياً في القاعات السينمائية المغربية ابتداءً من 26 نونبر 2025، بتوزيع من شركة Film Event Consulting، كما يكشف البلاغ أن هذه المغامرة الجديدة تأتي بعد نجاح الجزء الأول، لتضع جودي ونيك أمام تحديات مهنية وشخصية تعصف بتعاونهما بعد حل قضية كبرى. ويجبران على الالتحاق ببرنامج علاجي مخصص للشركاء في العمل لإعادة تقييم طريقة تعاملهما، قبل أن تتصاعد الأحداث مع ظهور شخصية جديدة تُدعى غاري دي سنيك، وهو ثعبان يسعى للاندماج من جديد، ما يؤدي إلى فتح ملفات قديمة ودفع الثنائي إلى استكشاف مناطق جديدة داخل زوتوبيا وكشف حقائق مرتبطة بتاريخ المدينة.
وعلى مستوى التقنيات الفنية، يشير البلاغ إلى أن الفيلم يشكل مرحلة مهمة في تطور التحريك داخل ديزني، حيث يضم 178 شخصية تنتمي إلى أصناف أوسع من الحيوانات. كما صُممت شخصية غاري دي سنيك بثلاثة آلاف قشرة متحركة لمحاكاة دقة حركة الزواحف، بينما عملت فرق متخصصة بقيادة كيرا لاهتوماني وشتاد سيلرز وكيث ويلسون وكوري لوفتيس على تطوير أدوات جديدة لتحريك الزواحف والثدييات شبه المائية وابتكار بيئات دينامية، من بينها المسارات الأنبوبية في “سوق المستنقع” التي تلعب دوراً محورياً في إحدى لقطات الفيلم.
ويجمع الفيلم في نسخته الأصلية أصوات جينيفر غودوين، جيسون باتمان، إدريس إلبا، شاكيـرا، كي هوي كوان، آندي سامبرغ وبريندا سونغ، فيما تضم النسخة الفرنسية أصوات ماري إوجيني مارشال، أليكسيس فيكتور، باسكال إلبي، لوبنا غوريون وبابتيست ليكابلان.
ويبرز الفيلم، بحسب البلاغ، أهمية إدارة الخلافات داخل فرق العمل وإعادة تقييم طرق التعاون عند مواجهة المسؤوليات والضغوط، إذ يجد جودي ونيك نفسيهما أمام ضرورة مراجعة أسلوبهما لضمان استمرار شراكتهما بشكل فعّال.
ومع اقتراب موعد عرضه في القاعات الوطنية، يتجه “زوتوبيا 2” ليكون أحد أبرز المواعيد السينمائية العائلية خلال نهاية السنة بالمغرب، بفضل عودته إلى عالم محبوب لدى الجمهور وإضافته خطوطاً درامية جديدة توسع من آفاق هذا الكون السينمائي.
