يناير 13, 2026


مجتمع

جمعية خريجي المعهد العالي للدراسات البحرية تكرم خالد الحاض بالتوشيح الملكي تقديرا لإسهاماته في التعليم البحري والبحث العلمي


تقدمت جمعية خريجي المعهد العالي للدراسات البحرية (ISEM Alumni) بأحر التهاني والتبريكات إلى السيد خالد الحاض، أستاذ التعليم العالي بالمعهد وعضو مؤسس للجمعية، بمناسبة التوشيح الملكي الذي ناله مؤخرا.

وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أفادت الجمعية بأن هذا التكريم جاء خلال حفل رسمي ترأسه وزير النقل واللوجستيك يوم الأربعاء 7 يناير بالرباط، على شرف موظفي ومستخدمي المؤسسات العمومية التابعة للوزارة، حيث تم توشيح السيد خالد الحاض بـ وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة. وأكدت الجمعية أن هذا التوشيح يعكس التقدير الوطني لجهود السيد الحاض الدؤوبة في خدمة التكوين البحري والبحث العلمي، والتزامه المتميز تجاه تطوير القطاع البحري بالمملكة.


ويعتبر السيد خالد الحاض من الشخصيات العلمية والمهنية البارزة في مجال التعليم البحري، فهو دكتور في علوم المهندس متخصص في الهندسة الميكانيكية المطبقة على المجال البحري، وضابط مهندس ممتاز من الدرجة الأولى، وأستاذ للتعليم العالي مؤهل للإشراف على البحوث. وقد جمع خلال مساره المهني بين الصرامة العلمية، والتميز البيداغوجي، والخبرة الميدانية. كما شغل عدة مناصب مسؤولية داخل المعهد، من بينها نائب المدير المكلف بالدراسات والبحث، ورئيس قسم الآلات، ومسؤول المختبرات والورشات، مساهما بذلك في تحديث التعليم البحري وتعزيز إشعاع المعهد.

وأبرز البلاغ أن هذا التوشيح الملكي ليس فقط اعترافا بالمسار الفردي للسيد خالد الحاض، بل يمثل فخرا لكل أساتذة وباحثي وخريجي المعهد العالي للدراسات البحرية، ويعكس التقدير الوطني للجهود المبذولة في تطوير التعليم البحري والبحث العلمي بالمملكة. وعبرت جمعية ISEM Alumni عن اعتزازها الكبير بهذا التكريم، مجددة تهانيها للسيد خالد الحاض ومتمنية له دوام التوفيق والنجاح في خدمة العلم والتكوين البحري بالمغرب.

Related posts

شكيب بنموسى يعزي أسر الأساتذة ضحايا حادثة أزيلال ويدعو بالشفاء العاجل للمصابين 

المستقبل

خبراء ومسؤولون يحذرون من سوء استخدام المبيدات ويدعون إلى تسريع تقنين مهن محاربة الحشرات والقوارض

المستقبل

الأسبوع العالمي للتلقيح بالمغرب: خطوة حاسمة نحو القضاء على سرطان عنق الرحم والسرطان الناجم عن فيروس الورم الحليمي البشري

المستقبل