يناير 25, 2026


ثقافة وفن

جمعية ثقافة الشرق تحتفي برأس السنة الأمازيغية في حفل فني وثقافي مميز


وحدة: إخلاص طالبي

احتضن مسرح محمد السادس بمدينة وجدة، يوم السبت 17 يناير 2026، حفلا فنيا وثقافيا بمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية يناير ، من تنظيم جمعية ثقافة الشرق.
وعرف هذا الحدث الثقافي حضورا جماهيريا لافتا، ضم فعاليات ثقافية، وضيوفًا أجانب، وطلبة، ما يعكس الاهتمام المتزايد بالثقافة الأمازيغية وحرص ساكنة مدينة وجدة على الاحتفاء بموروثها الحضاري العريق.وتنوعت فقرات الحفل، الذي تولت تنشيط فقراته الإعلامية وفاء الإدريسي، بين عروض فنية وموسيقية أمازيغية أصيلة، أبدعت في تقديمها كل من فرقة أحواش، فرقة براهمة، فرقة كيل دادس، وفرقة عريباند، حيث أمتعت هذه الفرق الحاضرين بإيقاعاتها التراثية ولوحاتها الفنية التي جسدت غنى وتنوع الثقافة الأمازيغية المغربية.
وفي كلمتها بالمناسبة، أعربت رئيسة جمعية ثقافة الشرق، إخلاص طالبي، عن اعتزازها الكبير بتنظيم هذا اللقاء الثقافي، مؤكدة أن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية يناير يشكل لحظة فخر بالهوية المغربية المتعددة الروافد، وفرصة لاستحضار عمق التاريخ الأمازيغي وقيمه النبيلة.
كما أشادت بالقرار الملكي السامي القاضي بجعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا رسميا، معتبرة إياه خطوة تاريخية تعكس العناية الملكية بالثقافة الأمازيغية، وتكريسها كعنصر أساسي في الهوية المغربية الموحدة.
وأضافت أن هذا الاحتفال لا يقتصر على الجانب الاحتفالي فحسب، بل يشكل مناسبة للحفاظ على التراث الثقافي الأمازيغي ونقله إلى الأجيال الصاعدة، وتعزيز قيم التعايش والانفتاح والاحترام بين مختلف مكونات المجتمع المغربي، وفق الثوابت الدستورية للمملكة.
واختتم الحفل في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والاعتزاز، حيث عبر الحضور عن إعجابهم بحسن التنظيم وغنى الفقرات الفنية المقدمة. وقد شكل هذا الحدث الثقافي مناسبة لتعزيز إشعاع الثقافة الأمازيغية بجهة الشرق، وترسيخ مكانتها في المشهد الثقافي الوطني، ليظل الاحتفال برأس السنة الأمازيغية موعدا سنويا متجددا للاحتفاء بالهوية والتاريخ والتنوع الثقافي المغربي.


Related posts

نبيل الأيوبي يتوج بلقب “نجم العيطة” في مهرجان العيطة المرساوية بالجديدة ويجاور كبار الفنانين الشعبيين

المستقبل

الرباط تحتفي بالفن والموضة في النسخة التاسعة من مهرجان فن القفطان 

المستقبل

العرض الأول لفيلم “زعزوع” بميغاراما بالدار البيضاء يمهد الطريق لمغامرة سينمائية مغربية جديدة

المستقبل