فبراير 2, 2026


تكنولوجيا

كاسبرسكي تحذر: تهديدات الأمن السيبراني في قطاع الاتصالات تستمر في 2026 مع مخاطر الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي


توقعت شركة كاسبرسكي استمرار التهديدات السيبرانية التي شهدها قطاع الاتصالات خلال عام 2025، مع تفاقم المخاطر بفعل ظهور تقنيات جديدة تؤثر على الأمن التشغيلي. وأبرزت نشرة الشركة الأخيرة الاتجاهات التي شكلت مشهد الأمن السيبراني في هذا القطاع، مسلطة الضوء على التحديات التي يواجهها مشغلو الاتصالات في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.

وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أوضحت كاسبرسكي أن عام 2025 شهد أربع فئات رئيسية من التهديدات، أبرزها الهجمات المتقدمة المستمرة (APT) التي استهدفت الوصول الخفي إلى بيئات المشغلين لأغراض التجسس طويل الأمد، واستغلال موقعهم الحساس داخل الشبكات. كما أكدت الشركة أن ثغرات سلاسل التوريد استمرت في كونها نقطة ضعف رئيسية بسبب اعتماد منظومات الاتصالات على عدد كبير من الموردين والمنصات المتشابكة، ما يجعل أي خلل في البرمجيات أو الخدمات واسعة الاستخدام بوابة محتملة لاختراق الشبكات. بالإضافة إلى ذلك، شكلت هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS) تحدياً كبيراً لاستمرارية الخدمة والقدرة التشغيلية للمشغلين، فيما استمر الاحتيال المرتبط بشرائح SIM في فرض ضغوط إضافية على القطاع.


وكشفت كاسبرسكي أن الفترة بين نوفمبر 2024 وأكتوبر 2025 شهدت تعرض 12.79٪ من مستخدمي قطاع الاتصالات لتهديدات عبر الويب، بينما تعرض 20.76٪ منهم لتهديدات مباشرة على أجهزتهم، وتعرضت 9.86٪ من مؤسسات الاتصالات لهجمات برامج الفدية حول العالم.

وأكد البلاغ أن قطاع الاتصالات يمر اليوم بمرحلة تحول واسعة بعد التطور التكنولوجي السريع، مع دخول تقنيات حديثة حيز التنفيذ على نطاق واسع، وهو ما يفتح فرصاً جديدة لكنه يفرض مخاطر تشغيلية متزايدة يُتوقع أن تتفاقم خلال عام 2026. وحددت كاسبرسكي ثلاثة مجالات رئيسية قد تؤدي فيها هذه التحولات التكنولوجية إلى اضطرابات في حال تطبيقها دون ضوابط صارمة، وهي: إدارة الشبكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي قد تضخّم الأخطاء أو تعتمد على بيانات غير دقيقة، الانتقال إلى التشفير ما بعد الكمي الذي قد يخلق مشاكل في التشغيل البيني والأداء، ودمج شبكات الجيل الخامس مع الأقمار الصناعية، ما يزيد نقاط التكامل ويؤدي إلى احتمالية الأعطال.

وأكدت الشركة أن التهديدات التي هيمنت على 2025 لن تختفي، بل ستتداخل مستقبلاً مع المخاطر التشغيلية للتقنيات الجديدة. وشددت على أن مفتاح حماية قطاع الاتصالات يكمن في الجمع بين الدفاع القوي ضد التهديدات المعروفة ودمج الأمن السيبراني في مراحل التنفيذ الأولى لهذه التقنيات، مع رصد استراتيجي ومستمر يمتد من الأجهزة الطرفية إلى الشبكات والبنى التحتية للأقمار الصناعية.

تجدر الإشارة إلى أن فريق كاسبرسكي العالمي للأبحاث والتحليل (GReAT) تأسس عام 2008 ويعمل على رصد التهديدات المتقدمة والبرمجيات الخبيثة وبرامج الفدية عالمياً، ويضم أكثر من 35 خبيراً موزعين في أوروبا وروسيا وأمريكا اللاتينية وآسيا والشرق الأوسط. أما شركة كاسبرسكي، فتأسست عام 1997 وتعتبر من الشركات الرائدة عالمياً في مجال الأمن السيبراني وحماية الخصوصية، حيث تحمي اليوم أكثر من مليار جهاز حول العالم وتقدم حلولاً للأفراد والشركات والبنى التحتية الحيوية.

Related posts

معرض IFA 2025: سامسونج تحصد جوائز الابتكار لأحدث أجهزة الذكاء الاصطناعي والشاشات والهواتف الذكية

المستقبل

إطلاق الإصدار العالمي 14 ColorOS يقدم تجارب ذكية وسلسة مبنية على الذكاء الاصطناعي

المستقبل

العربية المغرب تعلن عن خط جديد بين تطوان وباريس

المستقبل