5 C
نيويورك
مارس 5, 2026
مجتمع

تعزيز العلاقات المغربية الفرنسية محور لقاء بالقنصلية العامة للمغرب في أورلي حول التعاون الفلاحي وآفاق الشراكة بين المغرب وفرنسا

احتضنت قنصلية المملكة المغربية بمدينة أورلي لقاء جمع عددا من الفاعلين المهتمين بتعزيز العلاقات بين المغرب وفرنسا، في إطار مبادرات تهدف إلى توطيد الحوار والتعاون بين البلدين على المستويات الدبلوماسية والمحلية والجمعوية.
وجاء هذا اللقاء بمبادرة من منى بناني، رئيسة جمعية ASLI، حيث جمع كلاً من إبراهيم رزقي القنصل العام للمملكة المغربية في أورلي، وكريستيان شوتل عمدة مدينة جانفري منذ أكثر من ثلاثين سنة.
وهدف هذا اللقاء إلى تعزيز جسور التعاون بين الجماعات الترابية والمؤسسات الدبلوماسية والفاعلين في المجتمع المدني، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون العملي بين مناطق فرنسية ومغربية، ويعزز دينامية الشراكة الثنائية في مجالات متعددة.
وخلال هذا الاجتماع، ناقش المشاركون عدداً من المشاريع والآفاق المستقبلية للتعاون، خاصة في المجال الفلاحي، مع التركيز على سلاسل إنتاج الإبليات التي تجمع بين الموروث التقليدي وآفاق الابتكار، إلى جانب التطرق إلى مبادرات مرتقبة سيتم إطلاقها خلال سنة 2026 لتعزيز هذا التعاون بين البلدين.
ويعد كريستيان شوتل من الشخصيات المعروفة في العالم القروي بفرنسا، حيث يترأس الفيدرالية الفرنسية لتطوير قطاع الإبليات في فرنسا وأوروبا، كما حاز على عدة أوسمة من بينها وسام جوقة الشرف الفرنسية ووسام الفنون والآداب ووسام الاستحقاق الزراعي. ويرتبط شوتل بعلاقة خاصة مع المغرب تعود لسنوات طويلة، وهو ما عبّر عنه بتأكيده أن علاقته بالمملكة تتجاوز إطار المجاملة الدبلوماسية لتصل إلى مستوى الأخوة الحقيقية.
وأوضح في هذا السياق أنه يشعر في المغرب وكأنه بين أفراد عائلته منذ زيارته الأولى وهو في السابعة عشرة من عمره، عندما استُقبل في منزل تقليدي بوادي وادي أوريكا تحت سماء مرصعة بالنجوم من طرف عائلة لم يكن يعرفها من قبل، مؤكداً أن هذا الشعور رافقه لأكثر من خمسة عقود.
وأضاف أن علاقته بالمغرب تشبه إلى حد كبير العلاقة داخل العائلة، حيث قد تحدث أحياناً اختلافات، لكنها لا تدوم طويلاً ولا تؤثر في عمق الروابط. كما أكد أن مرور سنة دون التجول في أزقة إحدى المدن العتيقة أو شرب الشاي تحت خيمة في الداخلة إلى جانب مربي الإبل ومسؤولين محليين يجعله يشعر وكأنه يفتقد شيئاً من الأكسجين.
وأشار إلى أنه زار مدينتي العيون والسمارة خلال شهر نونبر الماضي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، على أن يعود مجدداً في شهر أبريل إلى الداخلة، التي وصفها بكونها أرضاً تثير إعجابه لما تشهده من دينامية تنموية.
وختم شوتل حديثه بالتعبير عن فخره بالمغرب وما يحققه من تقدم متواصل، مشيداً بقدرة المملكة على البناء والاستشراف، وبالارتباط القوي الذي يجمع المغاربة ببلدهم، إضافة إلى المكانة المتنامية التي بات يحتلها المغرب على الصعيد الدولي.

Related posts

بحضور بشرى بايبانو: شيري المغرب تواكب الدخول المدرسي بمبادرة تضامنية لفائدة الأطفال المحتاجين

المستقبل

الدار البيضاء تحتضن الدورة الـ24 للمعرض الدولي للصحة 2025 ومنتدى إفريقيا للصحة بمشاركة دولية واسعة واهتمام بالذكاء الاصطناعي الطبي

المستقبل

تيفلت: دورة تكوينية لتعزيز كفاءات النساء في مجال التدبير المالي للجماعات الترابية

المستقبل