أعلنت تويوتا Toyota عن مواصلة ترسيخ مكانتها في صدارة سوق السيارات العالمية، بعدما سجلت المجموعة مبيعات إجمالية بلغت نحو 11.3 مليون مركبة خلال سنة 2025، ما يؤكد استمرار هيمنتها على قطاع صناعة السيارات للسنة السادسة على التوالي. ويعكس هذا الأداء قوة الاستراتيجية الصناعية للشركة اليابانية، القائمة على الابتكار التكنولوجي وتطوير حلول تنقل مستدامة تستجيب لمتطلبات الأسواق المختلفة حول العالم.
وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أفادت الشركة بأن هذه النتائج تحققت في سياق اقتصادي دولي يتسم بتحديات كبيرة، إلا أن المجموعة استطاعت الحفاظ على موقعها الريادي بفضل اعتمادها استراتيجية متعددة التكنولوجيات تهدف إلى تحقيق الحياد الكربوني. وتعتمد هذه المقاربة على تقديم مجموعة متنوعة من أنظمة المحركات، تشمل السيارات الهجينة القابلة للشحن الذاتي، والسيارات الكهربائية بالكامل، إضافة إلى تقنيات خلايا الوقود، فضلا عن حلول الوقود المرن في بعض الأسواق، ما يسمح بتكييف العروض مع خصوصيات كل منطقة.
وسجلت المجموعة تقدما في عدد من الأسواق الرئيسية خلال سنة 2025، حيث بلغت المبيعات في آسيا حوالي 3.2 مليون مركبة بزيادة قدرها 2.2 في المائة، بينما وصلت في أمريكا الشمالية إلى نحو 2.9 مليون مركبة بنمو بلغ 7.3 في المائة. كما بلغت المبيعات في اليابان حوالي 1.5 مليون مركبة بارتفاع نسبته 4.1 في المائة، في حين سجلت أوروبا بدورها أداءً إيجابياً بلغ 1.22 مليون مركبة.
وعلى مستوى السوق الأوروبية، حققت Toyota Motor Europe أفضل أداء في تاريخها، بعدما بلغت مبيعات علامتي تويوتا وLexus نحو 1.22 مليون مركبة خلال سنة 2025. وتشير المعطيات إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع السيارات المباعة في القارة الأوروبية كانت مكهربة، مع ارتفاع مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل بنسبة 46 في المائة، والسيارات الهجينة القابلة للشحن بنسبة 76 في المائة، إلى جانب استمرار الطلب على السيارات الهجينة التقليدية.
كما سجلت مركبات النقل المهني التابعة لبرنامج تويوتا بروفيشنال رقماً قياسياً جديداً بلغ 158 ألفاً و270 وحدة، بزيادة وصلت إلى 19 في المائة، بينما بلغت مبيعات علامة لكزس في أوروبا حوالي 85 ألفاً و75 مركبة، مدفوعة بالأداء الإيجابي لسيارة الدفع الرباعي المدمجة LBX.
وعلى الصعيد الوطني، أفادت المعطيات بأن Toyota Maroc سجلت خلال سنة 2025 نتائج إيجابية، حيث بلغ إجمالي مبيعات علامتي تويوتا ولكزس في السوق المغربية 7 آلاف و954 مركبة. وحققت علامة تويوتا نمواً بنسبة 26 في المائة مقارنة بسنة 2024، فيما سجلت لكزس ارتفاعاً بنسبة 8 في المائة، ما يعكس استمرار ثقة الزبناء المغاربة في سيارات العلامتين.
كما عززت الشركة حضورها في عدد من الفئات الرئيسية في السوق المغربية، من بينها السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات (SUV)، والمركبات النفعية، والسيارات الخاصة، في وقت واصلت فيه لكزس تعزيز موقعها ضمن فئة السيارات الفاخرة.
وتشير البيانات إلى أن تويوتا تواصل تعزيز موقعها في سوق السيارات الهجينة بالمغرب، حيث تبلغ حصتها السوقية نحو 41 في المائة ضمن هذه الفئة، مقابل نحو 2 في المائة لعلامة لكزس. وتعكس هذه الأرقام الإقبال المتزايد على هذا النوع من السيارات، في ظل توجه عالمي نحو حلول تنقل أكثر كفاءة وأقل انبعاثاً للكربون.
وتأسست Toyota Maroc سنة 1995 بصفتها الممثل الرسمي للعلامة اليابانية في المملكة، حيث تمكنت على مدى سنوات من ترسيخ حضورها في السوق الوطنية بفضل سمعة سياراتها المرتبطة بالموثوقية والجودة. كما تعتمد الشركة مقاربة تضع الزبون في صلب استراتيجيتها، عبر توفير مجموعة متنوعة من السيارات تمتد من الطرازات الحضرية المدمجة إلى السيارات الفاخرة ذات الدفع الرباعي، بما يتيح الاستجابة لمختلف احتياجات التنقل في السوق المغربية.

