6.4 C
نيويورك
مارس 28, 2026
المستقبل 24

أيام دراسية لتعزيز حكامة قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بالمغرب وتوقيع اتفاقيات جديدة لتحسين الخدمات الاجتماعية

في إطار تعزيز الحكامة المؤسساتية وترسيخ المقاربة التشاركية للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، نظّمت كتابة الدولة المكلفة بالقطاع، بشراكة مع الجمعية الوطنية للأعمال الاجتماعية لموظفي قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أيامًا دراسية لفائدة المسؤولين والأطر، بمشاركة ممثلين عن مؤسسة دار الصانع ومكتب تنمية التعاون وعدد من الأطر المركزية والجهوية.

وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أوضحت الجمعية الوطنية للأعمال الاجتماعية لموظفي قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن هذه الأيام الدراسية استُهلّت بكلمة ترحيبية لرئيس الجمعية شكيب عبدلاوي، استعرض من خلالها أبرز الأوراش والمبادرات التي باشرتها الجمعية لدعم الأطر وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والمهنية، مؤكداً التزامها المتواصل بتجويد الخدمات المقدمة للمنخرطين وتعزيز آليات المواكبة الاجتماعية داخل القطاع.

وأضاف البلاغ أن كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، نوّه بمستوى انخراط الأطر والمسؤولين في مختلف الأوراش المطروحة، مثمناً جهودهم المتواصلة، وداعياً إلى مضاعفة التعبئة على المستويين الوطني والجهوي، مع التأكيد على أهمية البعد الترابي في تنزيل السياسات العمومية المرتبطة بالاقتصاد الاجتماعي والصناعة التقليدية.

وأشار البلاغ إلى أن كاتب الدولة استعرض خلال هذه الأيام الدراسية عدداً من الأوراش الاستراتيجية ذات الأولوية، في مقدمتها استكمال هيكلة القطاع عبر إحداث الهيئات الحرفية، وتعميم البطاقة المهنية، وإرساء السجل الوطني للصناعة التقليدية، إلى جانب إصلاح منظومة التكوين المهني، والاستعداد لتنظيم الأسبوع الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني باعتباره محطة أساسية لدعم الفاعلين في المجال.

كما تواصلت أشغال اللقاء، وفق المصدر ذاته، بتقديم عروض من طرف مدير مؤسسة دار الصانع ومديرة مكتب تنمية التعاون إلى جانب المدراء المركزيين، حيث تم استعراض حصيلة الأوراش المنجزة خلال السنة الماضية وتقديم خطط العمل المرتقبة للسنة الجارية، في أجواء اتسمت بالنقاش البناء وتبادل الخبرات والتصورات حول سبل تطوير القطاع وتعزيز تنافسيته.

وفي ختام أشغال اليوم الأول، تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات والعقود التي تعكس التوجه الاستراتيجي نحو تعزيز الحكامة الترابية، حيث جرى توقيع عقود برامج العمل مع المدراء الجهويين لضمان تنزيل أمثل للأوراش وفق خصوصيات كل جهة، إلى جانب توقيع اتفاقية ثلاثية بين كتابة الدولة والجمعية الوطنية للأعمال الاجتماعية والمكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) لتحسين الخدمات الاجتماعية لفائدة موظفي القطاع، واتفاقية رباعية تضم الأطراف نفسها إلى جانب شركة Supratours بهدف تطوير وتنويع عرض الخدمات الاجتماعية والارتقاء بجودتها.

وأكد البلاغ أن هذه المبادرة تندرج في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحكامة الجيدة وتقوية قدرات الأطر وتوحيد الرؤى الاستراتيجية، بما يسهم في تطوير قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والارتقاء بأدائه على المستويين الوطني والجهوي، في سياق دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب.