مايو 2, 2026
المستقبل 24
مجتمع

طنجة تحتضن مؤتمرا دوليا لطب الأطفال بمشاركة خبراء مغاربة وأجانب

شهدت مدينة طنجة، يوم الجمعة فاتح ماي، انطلاق أشغال الدورة الثالثة عشرة من “الأيام الربيعية أمين السلاوي”، التي تنظمها الجمعية البيضاوية لأطباء الأطفال بالقطاع الخاص، في تظاهرة علمية بارزة تعكس دينامية البحث والتطور في مجال طب الأطفال وصحة الرضع.

وترأس هذا الحدث العلمي الدكتور سعيد عفيف، بمشاركة وازنة لخبراء مغاربة ودوليين، من بينهم رئيس الجمعية الدولية لأطباء الأطفال، إلى جانب ممثلين عن جمعيات طبية ناطقة بالفرنسية من أوروبا وإفريقيا، فضلاً عن حضور جمعيات من تونس وموريتانيا.

وشكلت هذه التظاهرة منصة علمية لتبادل الخبرات ومناقشة أبرز المستجدات في طب الأطفال، حيث تضمن برنامج اليوم الأول سلسلة من العروض العلمية والورشات التطبيقية التي تناولت مواضيع حيوية مرتبطة بصحة الرضع والأطفال، سواء على المستوى العضوي أو النفسي، من قبيل الأمراض التعفنية، التغذية، الأمراض الجلدية، وتتبع النمو، إضافة إلى التحديات الوبائية الراهنة. كما تم التطرق إلى آفاق تعزيز التعاون بين بلدان الشمال والجنوب، خاصة في ما يتعلق بنقل الخبرات الطبية والتكنولوجيات الحديثة للنهوض بصحة الأطفال في القارة الإفريقية.

وأبرز المشاركون التقدم الذي تحرزه المنظومة الصحية في المغرب، لا سيما في مجالات الوقاية وتعزيز صحة الأم والطفل، مشيدين بعدد من البرامج الصحية، من بينها توسيع حملات التلقيح، خاصة تلقيح الفتيات ضد سرطان عنق الرحم، وتحسين خدمات الصحة المدرسية. وأكدوا أن تحسين المؤشرات الصحية يتطلب مقاربة شمولية تستهدف مختلف الفئات العمرية، بما يضمن تنمية مجتمعية مستدامة ويعزز من جودة الرأسمال البشري.

ومن المرتقب أن تتواصل أشغال المؤتمر على مدى يومين، من خلال ورشات متخصصة تناقش قضايا دقيقة، من بينها دور البيولوجيا في طب الأطفال، أمراض القلب والشرايين لدى الأطفال، الإشكالات المرتبطة بالمواليد الخدج، الاضطرابات العصبية، وبرامج التلقيح، في أفق الخروج بتوصيات عملية تدعم تطوير السياسات الصحية الموجهة للطفولة.

Related posts

أمينة الكيمة تؤكد التزام باير المغرب بدعم القيادة النسائية وتمكين المرأة في اليوم الوطني للمرأة المغربية

المستقبل

أطباء القطاع الحر يدقون ناقوس الخطر ويحذرون من تمركز خدمات التشخيص والاستشفاء بيد فاعل واحد في المغرب

المستقبل

جمعية المصحات الخاصة تدعو إلى مراجعة التعريفة المرجعية وعدم تبخيس أدوارها

المستقبل