25.1 C
نيويورك
يوليو 6, 2026
المستقبل 24
ثقافة وفن

تبعمرانت تسدل الستار على المهرجان الوطني للثقافة الأمازيغية بآيت أورير في ليلة وطنية استثنائية

أيت اورير: إبراهيم فاضل

اختتمت الفنانة الأمازيغية فاطمة شاهو، الشهيرة بـ”تبعمرانت”، مساء السبت 4 يوليوز 2026، فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الوطني للثقافة الأمازيغية بجماعة أيت أورير، في أمسية فنية مميزة طبعتها الروح الوطنية والاعتزاز بالهوية الأمازيغية، وسط حضور جماهيري غفير توافد لمتابعة واحدة من أبرز محطات المهرجان.
واستهلت تبعمرانت سهرتها بكلمة مؤثرة، خصصتها لتهنئة عناصر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم عقب فوزه المستحق على المنتخب الكندي بثلاثة أهداف دون رد، معربة عن فخرها بهذا الإنجاز الرياضي الذي أدخل الفرحة إلى قلوب المغاربة داخل الوطن وخارجه.
كما وجهت الفنانة كلمات شكر وتقدير إلى الطاقم التقني والإداري للمنتخب، وإلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وإلى الجماهير المغربية والجالية المقيمة بالخارج، معتبرة أن الدعم الجماهيري والالتفاف الوطني كانا من أبرز عوامل هذا النجاح، في مشهد يعكس قوة التلاحم بين المغاربة.
وعقب هذه الالتفاتة الوطنية، ألهبت تبعمرانت حماس الجمهور بباقة من أشهر أغانيها الخالدة التي شكلت جزءا من الذاكرة الفنية المغربية، حيث ردد آلاف الحاضرين كلمات الأغاني في أجواء احتفالية امتزجت فيها الموسيقى الأمازيغية بالأهازيج والتصفيق، في تأكيد جديد على المكانة الرفيعة التي تحتلها الفنانة في قلوب جمهورها، وعلى استمرار عطائها الفني الذي يمتد لعقود.
وكانت الدورة الثالثة للمهرجان الوطني للثقافة الأمازيغية قد افتتحت، مساء الخميس الماضي، بالمركز الثقافي بمدينة أيت أورير، تحت شعار ” الأمازيغية: عراقة المكون والهوية”، من تنظيم وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة، بشراكة مع عمالة إقليم الحوز والمجلس الجماعي لأيت أورير.
وشهد برنامج المهرجان، الممتد على ثلاثة أيام، فقرات متنوعة شملت تكريم شخصيات فاعلة في مجال الثقافة الأمازيغية، وعروضا لفرق أحواش، وكرنفالا تراثيا جاب شوارع المدينة، إضافة إلى ورشات في الفنون التشكيلية والمسرح، وندوة فكرية حول الرمز والإشارة في الثقافة الأمازيغية..تجليات ودلالات، في إطار جهود تثمين الموروث الثقافي الأمازيغي، وتشجيع البحث العلمي، وتعزيز السياحة الثقافية بإقليم الحوز.
واختارت إدارة المهرجان أن يكون مسك الختام مع تبعمرانت، في تأكيد على رمزيتها الفنية والثقافية، باعتبارها واحدة من أبرز الأصوات التي حملت الأغنية الأمازيغية إلى أفاق وطنية ودولية، وجعلت من الفن رسالة للدفاع عن الهوية والثقافة المغربية.

Related posts

“ماذا بعد هذا الاعتراف الأممي بتراث الملحون كتراث لامادي للإنسانية؟”.. عنوان ندوة علمية لمهرجان ملحونيات آزمور في دورته ال12

المستقبل

من قلب الصحراء المغربية: إصدار ملحمة غنائية بعنوان “مالك القلوب” إهداء لملك البلاد بمناسبة عيد الشباب

المستقبل

“حكاية مواطن غير مقيم”.. كتاب جديد يفتح ملف ما بعد زلزال الحوز

المستقبل