19.8 C
نيويورك
أكتوبر 12, 2026
المستقبل 24
تكنولوجيا

JMTL 2026: الذكاء الاصطناعي يعيد رسم مستقبل اختبار البرمجيات في المغرب

احتضن تكنوبارك الدار البيضاء، يوم السبت 3 أكتوبر 2026، الدورة العاشرة من اليوم المغربي لاختبارات البرمجيات (JMTL)، التي نظمها التجمع المغربي لاختبارات البرمجيات (CMTL)، بمشاركة خبراء مغاربة ودوليين ومهنيين في المجال الرقمي، خصصوا نقاشاتهم لتحولات مهنة اختبار البرمجيات في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي.

وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أوضحت الجهة المنظمة أن الدورة العاشرة، التي حملت شعار “10 سنوات من الالتزام بالجودة – جودة اليوم، ثقة الغد”، انعقدت من الساعة الثامنة صباحا إلى السادسة مساء، وشكلت مناسبة لاستعراض التحولات التي عرفتها مهنة اختبار البرمجيات منذ إطلاق هذا الموعد سنة 2016. وأفاد البلاغ بأن أكثر من 1700 مشارك شاركوا في مختلف دورات اليوم المغربي لاختبارات البرمجيات منذ انطلاقه.

وأكد أنس البكالي، رئيس التجمع المغربي لاختبارات البرمجيات، خلال الجلسة الافتتاحية، أن مهنة اختبار البرمجيات انتقلت خلال السنوات الماضية من مجرد مرحلة للتحقق في نهاية دورة تطوير الأنظمة إلى عنصر استراتيجي لتعزيز الثقة والتحكم في المخاطر. وأبرز أن ظهور الذكاء الاصطناعي الوكيلي يفرض تحولا في أدوار المختبرين، التي لم تعد تقتصر على تنفيذ الاختبارات أو أتمتتها، بل تشمل تحديد حالات الاستخدام، وتنسيق عمل الوكلاء، وتحليل النتائج، والتحكم في المخاطر وضمان ملاءمة نتائج الاختبارات.

وبحسب المعطيات التي قدمها المنظمون، شددت الدورة كذلك على أهمية التكوين المستمر والشهادات المهنية المعترف بها، من بينها ISTQB وIREB وIQBBA وTMMi، باعتبارها من بين الوسائل التي تساعد المهنيين على مواكبة التحولات التي يشهدها مجال اختبار البرمجيات.

وشهد برنامج JMTL 2026 تنظيم ثماني مداخلات تناولت جوانب مختلفة من تأثير الذكاء الاصطناعي على اختبار البرمجيات، إلى جانب قضايا مرتبطة بالعنصر البشري وجودة الأنظمة، من بينها تجربة المستخدم والتنوع.

وافتتح أوليفييه دينو، نائب رئيس ISTQB ورئيس CFTL ونائب رئيس ps_testware، سلسلة المداخلات بعرض حمل عنوان “Heureux qui comme UX !”، فيما قدمت سامية الدويجي، مديرة الاختبارات لدى Capgemini Maroc، تجربة حول الانتقال من دور المختبر إلى دور منسق لوكلاء الذكاء الاصطناعي.

كما استعرض خالد أمانس، مدير المشاريع وDelivery Manager لدى Omnishore، تجربة مغربية مرتبطة بـ Testing Factory معززة بالذكاء الاصطناعي، تحت عنوان “Structurer sans brider”، بينما تناول برونو ليغار، المؤسس المشارك لشركة Smartesting، تأثير التنفيذ الوكيلي للاختبارات على Test Factory.

وخلال الفترة المسائية، تطرقت مداخلة لوران ديلانوي، رئيس المؤسسة الملائمة Avencod، إلى دور التنوع في تعزيز الجودة، في حين قدم كل من إنغريد تيرو، مدربة التحول الرشيق، ويونس زنيبر، مدير البحث والتطوير Enterprise، وطه السلاوي، مدير البحث والتطوير Retail، من Cegid Atlas، تجربة حول مساهمة الذكاء الاصطناعي في تحويل مقاربة الجودة داخل الشركة.

كما تناول إريك ريو دو كوسكير، المقيم الرئيسي في TMMi والرئيس التنفيذي لـ Certilog، استخدام الذكاء الاصطناعي في مراجعة المتطلبات، انطلاقا من User Story وصولا إلى Prompt ضمن IREB AI4RE، بينما دعا إريك بوردان، مدير GASQ في فرنسا، إلى تجاوز النقاش المرتبط بضجة الذكاء الاصطناعي والنظر إلى التحولات المقبلة في مجالي التعلم والعمل.

وفي جانب آخر من فعاليات الدورة، شهدت JMTL 2026 تنظيم مسابقة “World’s Best Tester”، التي تهدف إلى اختيار أفضل المختبرين ضمن المنافسة المغربية، بشراكة مع المسابقة الدولية التي تشارك فيها فرق من ست قارات. وحصل صاحبا المركزين الأول والثاني على تأهل إلى المرحلة الدولية من المنافسة، في انتظار إقامة النهائي العالمي يوم 2 ديسمبر 2026.

ووفقا للنتائج المعلنة، فاز فريق TheSafeOne بالمركز الأول، بعد حصوله على 109 نقاط من أصل 130، فيما جاء فريق Mint Tea Testers في المركز الثاني بمجموع 103.5 نقاط، وحل BugHuntersMA ثالثا بـ100 نقطة. وجاء فريق Alone في المركز الرابع بـ98.7 نقطة، يليه Cosmora بـ95 نقطة، ثم Zita. بـ94 نقطة، وQA504 بـ92.5 نقطة، و_certifiedunc بـ92 نقطة، وDefiTest بـ91.5 نقطة، ثم Enzo في المركز العاشر بـ87.5 نقطة.

واختتمت فعاليات اليوم المغربي لاختبارات البرمجيات بسحب قرعة والاحتفال بالذكرى العاشرة لانطلاق هذا الموعد المتخصص في اختبار البرمجيات، الذي أصبح منذ سنة 2016 محطة تجمع الفاعلين في هذا المجال بالمغرب.

ويعود تأسيس التجمع المغربي لاختبارات البرمجيات (CMTL) إلى سنة 2013، وهو منظمة مستقلة غير ربحية تعمل على النهوض بمهنة اختبار البرمجيات في المغرب وتحسيس الشركات بأهمية جودة أنظمة المعلومات. ومنذ 4 يوليوز 2014، يمثل التجمع رسميا ISTQB في المغرب، كما يقدم اعتمادات وشهادات ISTQB وIREB وIQBBA على المستوى الوطني، وأصبح منذ أكتوبر 2022 الفصل المحلي لمؤسسة TMMi.

وبحسب المعطيات التي أوردها CMTL، بلغ عدد الحاصلين على شهادة ISTQB Foundation Level في المغرب، إلى نهاية الربع الثاني من سنة 2026، نحو 2136 شخصا، بزيادة بلغت 19 في المائة على أساس سنوي. ويضم المكتب الحالي للتجمع أنس البكالي رئيسا، وجان-باتيست كروينيغو نائبا للرئيس، وسليمة مسور كاتبة، ومحمد بن مخلوف أمينا للمال.

Related posts

أنفوبيب تصبح “منتج برمجيات مستقل” لحساب أوراكل

المستقبل

في اليوم العالمي للمرأة.. إبسون تسلط الضوء على دور النساء في تطوير قطاع التكنولوجيا بالمغرب

المستقبل

HUAWEI MateBook 14.. شاشة عرض كاملة FullView مريحة للعين بدقة 2K وميزات الجهاز الفائق

المستقبل