انعقدت بمدينة قازان، عاصمة جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، القمة العالمية الرابعة للشباب خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 30 غشت 2025، بمشاركة وفود من أكثر من 45 دولة وما يفوق مائتي ممثل من مختلف القارات.
وشكل هذا الموعد الدولي الذي أضحى منصة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التعليم والثقافة والإعلام والعمل مع الشباب، مناسبة لإبراز دور الجيل الجديد في مواجهة التحديات العالمية.
هذا، وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، شدد فيها على الأهمية المتزايدة لمشاركة الشباب في صياغة مستقبل العلاقات الدولية وتعزيز قيم الحوار والتعددية.
المغرب كان حاضرًا في هذا المحفل من خلال الأستاذة أميمة الإدريسي، الناشطة السياسية والجمعوية، التي مثلت المملكة المغربية ضمن فعاليات القمة العالمية للشباب. وقد أدارت الإدريسي جلسة نقاش محورية تناولت موضوع “التوازن بين الهوية الوطنية والعولمة”، مستعرضة تجربة المغرب في الحفاظ على ثوابته الوطنية مع الانفتاح على القيم الكونية.
مشاركة الأستاذة أميمة الإدريسي في قمة قازان لم تكن مجرد حضور رمزي، بل جسدت صورة مشرفة للشباب المغربي القادر على الانخراط في فضاءات الحوار الدولي والمساهمة في صياغة المستقبل المشترك. هذا الحضور يعكس إرادة جيل جديد يجمع بين الاعتزاز بالهوية الوطنية والقدرة على مواكبة التحولات العالمية، بما يعزز موقع المغرب كفاعل واثق على الساحة الدولية.
