شهدت مجموعة رونو المغرب محطة بارزة في مسارها المهني بعد توقيع اتفاقيات جماعية جديدة تعكس حرصها على ترسيخ الحوار الاجتماعي وتعزيز التزامها تجاه مختلف العاملين داخل مصانعها بطنجة والدار البيضاء، بما يدعم تطور قطاع السيارات في المغرب ويقوي تنافسيته الصناعية.
وبحسب بلاغ توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، جرى توقيع هذه الاتفاقيات يوم 10 دجنبر 2025 خلال حفل احتضنه مصنع رونو بالدار البيضاء، بحضور وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، ومسؤولين من وزارة الصناعة والتجارة، إلى جانب ممثلي النقابات الأكثر تمثيلية في القطاع، وفي مقدمتها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل. ويأتي هذا التوقيع كتجديد للاتفاقيات الجماعية بمصنعي طنجة وسوماكا، وكذا كأول اتفاق من نوعه بالنسبة لشركة Renault Commerce Maroc.
وأوضح البلاغ أن الاتفاقيات جاءت نتيجة حوار موسع جمع مسؤولي المجموعة بالشركاء الاجتماعيين بهدف تعزيز الاستقرار المهني وتحسين ظروف العمل داخل مختلف مواقع الإنتاج، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للمجموعة على المستوى الوطني. كما أكد محمد بشيري، المدير العام لمجموعة رونو المغرب، أن هذه المبادرة تجسد التزاما واضحا بالمسؤولية الاجتماعية للمقاولة، مع إعطاء الأولوية للعنصر البشري وتعزيز جاذبية قطاع السيارات بالمغرب.
وتواصل مجموعة رونو المغرب، باعتبارها فاعلا رئيسيا في سوق السيارات الوطني، تطوير مشاريعها الصناعية بالمملكة من خلال مصانع طنجة وسوماكا، التي ساهمت في تثبيت مكانة المغرب كمنصة إقليمية لصناعة السيارات وتطوير سلاسل القيمة الصناعية المرتبطة بها، مما يعزز حضورها داخل السوق ويواكب التحولات الصناعية العالمية.

