-8.4 C
نيويورك
يناير 27, 2026


ثقافة وفن

أكاديمية الرباط–سلا–القنيطرة تطلق الدورة الأولى لمهرجان أندية السينما للطفولة والشباب بمشاركة 11 فيلما قصيرا


في إطار دعم الإبداع الفني داخل الوسط المدرسي، تستعد أكاديمية جهة الرباط–سلا–القنيطرة لاحتضان الدورة الأولى من مهرجان أندية السينما للطفولة والشباب، الذي يعرف مشاركة 11 فيلماً قصيراً من إنتاج الأندية السينمائية بالمؤسسات التعليمية التابعة لمختلف المديريات الإقليمية بالجهة، تحت إشراف أساتذة ومؤطرين تربويين.

وتعكس الأفلام المشاركة تنوع التجارب التربوية والإبداعية التي تحتضنها المؤسسات التعليمية، سواء على مستوى المواضيع المطروحة أو المقاربات الفنية المعتمدة، حيث تمثل هذه الأعمال ثمرة انخراط التلميذات والتلاميذ في ورشات السينما المدرسية، التي أصبحت فضاءً للتعبير الفني وتنمية الحس النقدي والخيال الإبداعي لدى الأطفال والشباب.
وتضم لائحة الأفلام المشاركة أعمالاً من مختلف المديريات، من بينها فيلم «إلى أمي» من إخراج حياة لحنين عن ثانوية ابن رشد الإعدادية بمديرية سيدي قاسم، و«سواد جميل» للمخرج جمعة عبيد عن ثانوية ابن ياسين الإعدادية بمديرية سيدي سليمان، و«الغريب» من إخراج حفيظة الصردي عن ثانوية الخوارزمي الإعدادية بمديرية الصخيرات–تمارة، إضافة إلى «الانعكاس المنكسر» لشيماء الباني عن ثانوية العرفان الإعدادية بمديرية الرباط.
كما تشارك مديرية القنيطرة بعدة أعمال، من بينها «قصة آدم» للزهرة داردار عن ثانوية ابن حزم الإعدادية، و«نعمة» ليوسف زينو عن ثانوية ابن بطوطة التأهيلية، و«الظل الصامت» لسمير شملال عن ثانوية أبي حيان التوحيدي التأهيلية، إلى جانب فيلم «موهبتي ليست للسخرية» لعماد محجوب عن ثانوية إدريس بن زكري التأهيلية بمديرية سيدي قاسم، و«25 أكتوبر» لحنان الطوس عن ثانوية ابن رشد الإعدادية بالمديرية نفسها.
وتتواصل المشاركة بفيلم «فين غدا…؟» من إخراج جماعي عن ثانوية الجوهرة الإعدادية بمديرية الخميسات، إضافة إلى «النجاح الصامت» لعبد اللطيف التقي عن ثانوية أحمد بلافريج الإعدادية بمديرية سلا، ما يعكس الحضور الوازن لأندية السينما المدرسية بمختلف مناطق الجهة.
وستتنافس هذه الأفلام أمام لجنة تحكيم يترأسها المخرج عبد الإله زيرات، وتضم في عضويتها الممثلة بشرى أهريش، إلى جانب توفيق مفتاح، الباحث في الفن والتاريخ والمفتش الجهوي لمواد شعبة الفنون التطبيقية بأكاديمية جهة الرباط–سلا–القنيطرة.
ويأتي تنظيم هذا المهرجان في سياق ترسيخ الثقافة السينمائية داخل المؤسسات التعليمية، وتشجيع الأطفال والشباب على الانخراط في الممارسة الفنية والتعبير البصري، باعتبار السينما المدرسية أداة تربوية تسهم في تنمية الإبداع، وتعزيز قيم الحوار والانفتاح، وربط التعلم بالإنتاج الثقافي والفني.


Related posts

الدورة الثانية لمهرجان «إفريقيا للضحك 2019» تواصل جولاتها الإفريقية

المستقبل

ورزازات: المقهى الثقافي يحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وذكرى وثيقة المطالبة بالاستقلال

المستقبل

“التيساع في الخاطر” يجمع بين الكوميديا والرسائل الاجتماعية بأسلوب جديد

المستقبل