أعلنت Wattnow، المتخصصة في حلول إدارة الطاقة الذكية، عن انطلاق أنشطتها بشكل رسمي في المغرب، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بقضايا التحول الطاقي وكفاءة استهلاك الطاقة وتعزيز التنافسية الصناعية، وذلك في سياق التحولات التي يشهدها الاقتصاد الوطني وارتفاع الطلب على الحلول التكنولوجية المرتبطة بالاستدامة.
وجاء الإعلان خلال لقاء احتضنته مدينة الدار البيضاء، حيث أكدت الشركة أن التحكم الدقيق في استهلاك الطاقة أصبح عنصراً محورياً في تحسين الأداء التشغيلي والاقتصادي للمقاولات، وليس مجرد مسألة مرتبطة بالإنتاج.
وفي بلاغ لها توصل موقع “المستقبل24” بنسخة منه، أوضحت الشركة أن حضورها في السوق المغربية يرتكز على تنفيذ مشاريع صناعية واسعة النطاق مع عدد من الفاعلين الاقتصاديين، بهدف دعم المؤسسات في تحسين الكفاءة الطاقية وتعزيز ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة وتزايد متطلبات الأداء البيئي. وأبرز المصدر ذاته أن اعتماد البيانات الدقيقة في الزمن الحقيقي يشكل ركيزة أساسية لاتخاذ القرار داخل المؤسسات، بما يساهم في خفض النفقات وتحسين الكفاءة التشغيلية وتسريع مسار إزالة الكربون.
ونقل البلاغ عن المدير التنفيذي للشركة تأكيده أن المغرب يشهد تحولاً متسارعاً على المستوى الصناعي والاقتصادي، مع تزايد الحاجة إلى حلول عملية تمكن المقاولات من تحقيق التوازن بين التنافسية والاستدامة، مشيراً إلى أن الشركة تسعى إلى توفير تقنيات قابلة للتطبيق الفوري تستند إلى خبرة دولية ومشاريع ميدانية قائمة. وأضاف أن التجارب المنجزة مع فاعلين صناعيين كبار تشكل أساساً لمواكبة الشركات المغربية في تحويل إدارة الطاقة إلى أداة استراتيجية لتحسين الأداء المستدام.
وأشار البلاغ إلى أن الحلول التي تقدمها الشركة تعتمد على منظومة تكنولوجية تجمع بين أجهزة الاستشعار الذكية وتحليل البيانات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، بما يسمح بتتبع استهلاك الطاقة وفهمه والتحكم فيه بشكل لحظي، مع توفير مؤشرات دقيقة تساعد المؤسسات على تحديد مصادر الهدر وفرص التوفير، وهو ما يتيح للإدارات المالية والصناعية اتخاذ قرارات مبنية على معطيات موثوقة تعزز مرونة المؤسسات وقدرتها على مواجهة التحديات الطاقية.
وأكدت الشركة أن توسعها في المغرب يستند إلى خبرة دولية تشمل أكثر من 800 موقع موزعة على أربع قارات، ما يعكس نضج الحلول التقنية التي تطورها وقدرتها على الاندماج في بيئات صناعية معقدة ذات متطلبات عالية، حيث يشكل التحكم في الطاقة عنصراً استراتيجياً لضمان استمرارية العمليات والامتثال للمعايير الدولية. كما أبرزت أن مشاريعها الجارية في المملكة، من بينها تعاون مع فاعل دولي في قطاع صناعة الطيران، تعكس الإمكانات العملية لهذه الحلول في تحسين التنافسية الصناعية وتحقيق مكاسب اقتصادية وبيئية قابلة للقياس.
وخلص البلاغ إلى أن رؤية الشركة تقوم على اعتبار الطاقة أصلاً استراتيجياً يجب تدبيره بفعالية وليس مجرد مركز تكلفة، موضحاً أن توفير قراءة دقيقة وفورية للاستهلاك يمكّن المؤسسات من تحسين عملياتها وتعزيز قدرتها على الصمود في ظل القيود الطاقية المتزايدة، في انسجام مع التحولات التي يشهدها الاقتصاد المغربي ومتطلبات الابتكار التكنولوجي والتنمية المستدامة.
