9.7 C
نيويورك
مارس 9, 2026
هي وهو

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.. نوال المقدم تبرز جمال القفطان والأزياء التقليدية المغربية من إنزكان

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يُخلَّد في 8 مارس من كل سنة، تتجه الأنظار إلى نماذج نسائية مغربية استطاعت أن تبرز في مجالات الإبداع والحفاظ على التراث، ومن بين هذه النماذج المصممة المغربية نوال المقدم التي اختارت أن تجعل من الأزياء التقليدية فضاءً للتعبير عن عمق الهوية الثقافية المغربية.

وتعمل نوال المقدم في مجال تصميم الأزياء التقليدية المغربية، حيث تسعى من خلال أعمالها إلى استحضار عناصر من التاريخ المغربي وتوظيفها في قطع فنية تجمع بين الأصالة واللمسة المعاصرة. وتعتمد في تصاميمها على الأقمشة التقليدية مثل الحرير والقطن، مع توظيف تقنيات التطريز والزخرفة المستمدة من أنماط معمارية وفنية عرفتها مناطق مختلفة من المغرب عبر التاريخ.

وتبرز في أعمال المصممة المغربية تفاصيل زخرفية وهندسية تعكس غنى التراث الفني المحلي، إذ تتحول القطع التي تصممها، من القفطان إلى الجلباب، إلى نماذج فنية تحمل بصمة مستوحاة من الذاكرة الثقافية المغربية، مع حضور واضح للألوان التي تشكل جزءاً من الهوية الجمالية للأزياء التقليدية.

وتعرض بعض هذه التصاميم داخل فضاءات تجارية بمدينة إنزكان، حيث يجد الزائر نفسه أمام تشكيلات متنوعة من الأزياء التقليدية التي تعكس تداخلاً بين الحرفية اليدوية والخيال الإبداعي في تصميم الأزياء. كما تعكس هذه الأعمال استمرار حضور الصناعة التقليدية المغربية في المشهد الثقافي والاقتصادي، خصوصاً في ظل الاهتمام المتزايد بالأزياء التراثية داخل المغرب وخارجه.

ويرى متابعون أن تجربة نوال المقدم تندرج ضمن مسار أوسع تسعى من خلاله عدد من المصممات المغربيات إلى إعادة الاعتبار للأزياء التقليدية، عبر تطويرها والحفاظ في الوقت ذاته على رموزها الجمالية والتاريخية، بما يسهم في تعزيز حضور التراث المغربي في مجالات الإبداع المعاصر.

Related posts

لعشاق الفخامة: كيونت تطلق ساعة Wave Rider: قمة الدقة والفخامة في صناعة الساعات السويسرية

المستقبل

الدار البيضاء: هدايا وعروض مجانية وورشات ومفاجآت في “المعرض الرمضاني” (Le salon Ramadanesque) في نسخته السابعة

نعيمة السريدي

“دوف” تدعو نساء العالم أجمع لكشف مؤهلات جمالهن الخاص وتعزيز ثقتهن بأنفسهن

المستقبل