2 C
نيويورك
مارس 19, 2026
المستقبل 24

سامسونج تواصل صدارة سوق التلفزيونات العالمية للعام العشرين وتعزز حضورها في الشاشات الذكية

تواصل سامسونج للإلكترونيات ترسيخ موقعها في صدارة سوق التلفزيونات العالمية، بعدما أعلنت الحفاظ على المركز الأول للعام العشرين على التوالي، في مؤشر جديد على قوة حضورها في قطاع الشاشات الذكية والتلفزيونات الفاخرة على المستوى الدولي. ويعكس هذا الإنجاز استمرار الشركة في تحقيق أداء قوي داخل سوق يعرف منافسة متسارعة، خاصة في فئات التلفزيونات عالية الجودة والشاشات كبيرة الحجم المدعومة بأحدث تقنيات العرض.

وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أوضحت سامسونج أن هذا التتويج يستند إلى بيانات شركة “أومديا” لأبحاث السوق، التي أظهرت استحواذ الشركة على حصة بلغت 29.1 في المائة من سوق التلفزيونات العالمية خلال سنة 2025، بما يعزز مكانتها كأحد أبرز الفاعلين في قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية. ووفق المصدر ذاته، فقد واصلت سامسونج هيمنتها على فئة التلفزيونات عالية الجودة التي يتجاوز سعرها 2500 دولار أمريكي، بعدما سجلت حصة سوقية بلغت 54.3 في المائة، مدفوعة بنجاح طرازات Neo QLED وOLED والتلفزيونات العصرية.

وأضاف البلاغ أن الشركة حافظت أيضا على ريادتها في فئة أجهزة التلفزيون التي تفوق أسعارها 1500 دولار أمريكي، بحصة بلغت 52.2 في المائة، ما يعكس الإقبال المتزايد على منتجاتها في سوق التلفزيونات الذكية الفاخرة. وأكد سو يونج، رئيس قسم العرض المرئي في سامسونج للإلكترونيات، أن المحافظة على هذه الريادة العالمية على مدى عشرين سنة تعكس ثقة المستهلكين في العلامة التجارية، لا سيما في ظل تزايد أهمية جهاز التلفزيون داخل الفضاء المنزلي باعتباره من التجهيزات الأساسية طويلة الأمد.

ويرتبط هذا المسار، بحسب المعطيات الواردة في البلاغ، بمحطات بارزة في تاريخ سامسونج داخل سوق التلفزيونات العالمية، منذ تصدرها هذا القطاع لأول مرة سنة 2006 مع إطلاق تلفزيون Bordeaux الذي جمع بين الأناقة والعملية. ومنذ ذلك التاريخ، واصلت الشركة تطوير حلول جديدة أعادت تشكيل صناعة الشاشات، من خلال المراهنة على الابتكار في جودة الصورة والتصميم والتقنيات الذكية.

وشملت هذه المحطات قيادة سامسونج للتحول العالمي نحو تلفزيونات LED سنة 2009، ثم إطلاق أجهزة Smart TV سنة 2011، وهو ما ساهم في تحويل شاشة التلفزيون إلى منصة ترفيهية متصلة بالإنترنت. كما عززت الشركة حضورها في سوق التلفزيونات الفنية مع إطلاق تلفزيون Serif سنة 2015 وThe Frame سنة 2017، قبل أن توسع رهانها على جودة العرض من خلال تلفزيونات QLED المعتمدة على تقنية النقاط الكمومية، ثم تلفزيونات 8K سنة 2018، وصولا إلى تقنية MICRO LED سنة 2020.

وتؤكد سامسونج، من خلال هذا المسار، استمرارها في توسيع محفظتها من التلفزيونات المتطورة، مع تطوير طرازات Micro RGB وOLED وNeo QLED، إلى جانب شاشات Mini LED التي توفر مستويات أعلى من السطوع والتباين والتحكم الدقيق في الإضاءة. كما تواصل الشركة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي داخل أجهزة التلفزيون، عبر معالجات متقدمة وخصائص ذكية تعمل على تحسين الصورة والصوت وتخصيص تجربة المشاهدة في الزمن الفعلي.

ويعزز هذا التوجه موقع سامسونج في سوق التلفزيونات الذكية، في وقت أصبحت فيه المنافسة العالمية ترتكز بشكل متزايد على تقنيات العرض المتقدمة، وجودة الصورة، والتكامل مع أنظمة المنازل الذكية. ويبدو أن الشركة تراهن على هذا المسار لمواصلة حضورها القوي ضمن أبرز العلامات التجارية العالمية في مجال أجهزة التلفزيون، مستفيدة من سجل يمتد على مدى عشرين سنة من الريادة والابتكار.