يوليو 31, 2026
المستقبل 24
ثقافة وفن

الجديدة تحتضن أمسية ثقافية وسينمائية جمعت بين الأدب والسينما تزامنا مع احتفالات عيد العرش

احتضن مسرح الحي البرتغالي بمدينة الجديدة، مساء الأربعاء 29 يوليوز 2026، أمسية ثقافية وسينمائية استثنائية جمعت بين الأدب والسينما، وذلك في إطار الشراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة والجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، وبتنظيم من جمعية النادي السينمائي بالجديدة، وبحضور أعضاء من المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، من بينهم عبدالخالق بلعربي وسارة حروف والجيلالي بوجو. وشهد اللقاء إقبالًا جماهيريًا لافتًا عكس الاهتمام المتزايد الذي تحظى به الأنشطة الثقافية والسينمائية بمدينة الجديدة.

واستهلت الأمسية بكلمتين ترحيبيتين ألقاهما رئيس الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب ورئيس جمعية النادي السينمائي بالجديدة نبيل البلوطي، قبل أن تحتضن فعاليات تقديم وتوقيع رواية “الحفرة” للمخرج والكاتب إدريس الروخ. وقدم الناقد السينمائي والإعلامي والمخرج رشيد زاكي قراءة نقدية للرواية، تناول فيها أبعادها السردية والرمزية، موضحًا أن “الحفرة” لا تقتصر على كونها عنوانًا للعمل، بل تشكل محورًا رئيسيًا تتقاطع داخله أسئلة العزلة والذاكرة والخوف والبحث عن الخلاص، بما يمنح الرواية بعدًا نفسيًا ووجوديًا وبناءً دراميًا متماسكًا.

وعقب الجلسة النقدية، وقع إدريس الروخ نسخًا من روايته وسط حضور ضم فعاليات ثقافية وفنية وإعلامية، إلى جانب جمهور من عشاق السينما والأدب، كما فتح باب النقاش حول تجربته التي تجمع بين الكتابة الروائية والإخراج السينمائي، بمشاركة الناقد والإعلامي خالد الخضري والسيناريست محمد حافظي، في حوار أبرز تقاطعات الأدب مع الفن السابع وأهمية هذا المسار الإبداعي المتعدد.

وتواصلت فقرات اللقاء بعرض الفيلم الروائي “جرادة مالحة”، حيث قدم المخرج إدريس الروخ للحضور قراءة أولية للعمل وظروف إنجازه، بمشاركة الفنان كريم بولمال، أحد أبطال الفيلم، الذي تقاسم مع الجمهور جانبًا من كواليس التصوير والتجربة الفنية، بما أتاح للمشاركين مفاتيح لفهم العمل قبل عرضه.

واكتست الأمسية طابعًا وطنيًا خاصًا لتزامنها مع احتفالات الشعب المغربي بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، حيث توقفت فقرات النشاط عند الساعة التاسعة مساء لتمكين الحاضرين من متابعة الخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي بث على الشاشة الكبرى بمسرح الحي البرتغالي، قبل استئناف البرنامج بعرض الفيلم، في أجواء جمعت بين الاحتفاء بالثقافة وترسيخ قيم الانتماء الوطني.

واختتمت التظاهرة بنقاش مفتوح حول الفيلم والتجربة الإبداعية لإدريس الروخ، في أجواء اتسمت بالتفاعل بين المبدعين والجمهور، مؤكدة المكانة التي باتت تحتلها الأنشطة السينمائية والثقافية بمدينة الجديدة، والدور الذي تضطلع به الأندية السينمائية في تنشيط المشهد الثقافي المغربي، وتعزيز الحوار بين الأدب والسينما وإتاحة فضاءات للنقاش وتبادل الرؤى.

 

يسرني، وفيما يلي الصياغة الصحافية المهنية المناسبة للنشر على موقع المستقبل24، بأسلوب إخباري غير إشهاري، ومن دون عناوين فرعية، مع مراعاة تحسينها لمحركات البحث والكلمات المفتاحية الأكثر تداولًا.

الجديدة تحتضن أمسية ثقافية وسينمائية جمعت بين الأدب والسينما تزامنًا مع احتفالات عيد العرش

احتضن مسرح الحي البرتغالي بمدينة الجديدة، مساء الأربعاء 29 يوليوز 2026، أمسية ثقافية وسينمائية استثنائية جمعت بين الأدب والسينما، وذلك في إطار الشراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة والجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، وبتنظيم من جمعية النادي السينمائي بالجديدة، وبحضور أعضاء من المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، من بينهم عبدالخالق بلعربي وسارة حروف والجيلالي بوجو. وشهد اللقاء إقبالًا جماهيريًا لافتًا عكس الاهتمام المتزايد الذي تحظى به الأنشطة الثقافية والسينمائية بمدينة الجديدة.

واستهلت الأمسية بكلمتين ترحيبيتين ألقاهما رئيس الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب ورئيس جمعية النادي السينمائي بالجديدة نبيل البلوطي، قبل أن تحتضن فعاليات تقديم وتوقيع رواية “الحفرة” للمخرج والكاتب إدريس الروخ. وقدم الناقد السينمائي والإعلامي والمخرج رشيد زاكي قراءة نقدية للرواية، تناول فيها أبعادها السردية والرمزية، موضحًا أن “الحفرة” لا تقتصر على كونها عنوانًا للعمل، بل تشكل محورًا رئيسيًا تتقاطع داخله أسئلة العزلة والذاكرة والخوف والبحث عن الخلاص، بما يمنح الرواية بعدًا نفسيًا ووجوديًا وبناءً دراميًا متماسكًا.

وعقب الجلسة النقدية، وقع إدريس الروخ نسخًا من روايته وسط حضور ضم فعاليات ثقافية وفنية وإعلامية، إلى جانب جمهور من عشاق السينما والأدب، كما فتح باب النقاش حول تجربته التي تجمع بين الكتابة الروائية والإخراج السينمائي، بمشاركة الناقد والإعلامي خالد الخضري والسيناريست محمد حافظي، في حوار أبرز تقاطعات الأدب مع الفن السابع وأهمية هذا المسار الإبداعي المتعدد.

وتواصلت فقرات اللقاء بعرض الفيلم الروائي “جرادة مالحة”، حيث قدم المخرج إدريس الروخ للحضور قراءة أولية للعمل وظروف إنجازه، بمشاركة الفنان كريم بولمال، أحد أبطال الفيلم، الذي تقاسم مع الجمهور جانبًا من كواليس التصوير والتجربة الفنية، بما أتاح للمشاركين مفاتيح لفهم العمل قبل عرضه.

واكتست الأمسية طابعًا وطنيًا خاصًا لتزامنها مع احتفالات الشعب المغربي بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، حيث توقفت فقرات النشاط عند الساعة التاسعة مساء لتمكين الحاضرين من متابعة الخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي بث على الشاشة الكبرى بمسرح الحي البرتغالي، قبل استئناف البرنامج بعرض الفيلم، في أجواء جمعت بين الاحتفاء بالثقافة وترسيخ قيم الانتماء الوطني.

واختتمت التظاهرة بنقاش مفتوح حول الفيلم والتجربة الإبداعية لإدريس الروخ، في أجواء اتسمت بالتفاعل بين المبدعين والجمهور، مؤكدة المكانة التي باتت تحتلها الأنشطة السينمائية والثقافية بمدينة الجديدة، والدور الذي تضطلع به الأندية السينمائية في تنشيط المشهد الثقافي المغربي، وتعزيز الحوار بين الأدب والسينما وإتاحة فضاءات للنقاش وتبادل الرؤى.

Related posts

كتاب “كورونا” بالمقهى الثقافي بوجدة

المستقبل

فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري يصل القاعات السينمائية المغربية ابتداء من 20 ماي بمزيج من التشويق والكوميديا

المستقبل

الرباط تحتضن الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفيلم الأثري والتراثي في يونيو 2026

المستقبل