تواصل شركة DFDS تعزيز استعداداتها لمواكبة ذروة عملية مرحبا 2026، من خلال توسيع شبكة خدماتها التجارية وإحداث ثماني نقاط بيع موزعة بين مدينة الدار البيضاء وميناء طنجة المتوسط، من بينها نقطة بقصر المجاز القريب من الميناء، في خطوة تهدف إلى تسهيل إجراءات السفر بالنسبة للمسافرين، خاصة المغاربة المقيمين بالخارج، والمساهمة في تحسين انسيابية حركة العبور خلال الموسم الصيفي.
وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أوضحت الشركة أن هذه المبادرة تتيح للمسافرين استكمال مختلف إجراءات السفر قبل الوصول إلى ميناء طنجة المتوسط، بما في ذلك شراء التذاكر أو تعديلها، وتأكيد الحجوزات، والحصول على خدمات المساعدة والإرشاد، الأمر الذي من شأنه تقليص الضغط على مرافق الميناء وتسهيل عمليات الصعود إلى السفن خلال فترة الذروة التي تعرفها عملية مرحبا.
وأضاف البلاغ أن الشركة عبأت منذ انطلاق عملية مرحبا 2026 مختلف مواردها البشرية والتشغيلية لمواكبة عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن، مشيرا إلى أن الإجراءات التنظيمية التي تم اعتمادها في بداية الموسم يجري تعزيزها مع الارتفاع المتوقع في أعداد المسافرين خلال الأسابيع المقبلة.
وأوضح المصدر ذاته أن الولوج إلى محطة المسافرين بميناء طنجة المتوسط يقتصر على حاملي تذاكر السفر المؤكدة الخاصة بيوم الإبحار، وهو ما دفع الشركة إلى توسيع شبكة نقاط البيع خارج الميناء لتمكين المسافرين من إنهاء جميع الإجراءات قبل الوصول، بما يساهم في تنظيم تدفق المسافرين والحد من الاكتظاظ داخل الميناء.
وفي إطار تعزيز الطاقة التشغيلية خلال موسم العبور، كشفت الشركة أنها عبأت 160 موظفا إضافيا للعمل بالموانئ وعلى متن السفن، كما عززت أسطولها بثلاث سفن تؤمن الرحلات البحرية بين ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء الإسباني، مع برمجة ما يصل إلى 16 رحلة يوميا، تشمل رحلات ليلية، بهدف توفير مرونة أكبر للمسافرين والاستجابة للطلب المرتفع على النقل البحري بين المغرب وإسبانيا.
ونقل البلاغ عن روني موريانا غليندمان، نائب رئيس DFDS والمدير العام للشركة بالمغرب، قوله إن عملية “مرحبا” تمثل محطة سنوية أساسية بالنسبة للشركة، مشيرا إلى أن توسيع شبكة نقاط البيع يهدف إلى تمكين المسافرين من استكمال إجراءاتهم قبل الوصول إلى الميناء، بما يسهم في تحسين تجربة السفر وتعزيز انسيابية عمليات العبور، إلى جانب دعم برنامج الرحلات البحرية خلال فترة الذروة.
وأشار البلاغ إلى أن الشركة، التابعة لمجموعة DFDS، تواصل الاستثمار في تطوير قدراتها التشغيلية وتعزيز خدمات النقل البحري بين المغرب وإسبانيا، وذلك بتنسيق مع السلطات المغربية والإسبانية، بهدف المساهمة في إنجاح عملية مرحبا 2026، التي تعد من أكبر عمليات التنقل الموسمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وتأسست مجموعة DFDS سنة 1866 وتتخذ من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن مقراً لها، وتوفر خدمات النقل البحري واللوجستي ونقل المسافرين والبضائع عبر شبكة تربط عددا من الدول الأوروبية، فيما تؤمن على مستوى مضيق جبل طارق خط الربط البحري بين ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء، بما يدعم حركة التنقل والسياحة والتبادل التجاري بين المغرب وإسبانيا.

