ختمت اتصالات المغرب فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان الشواطئ، حيث شهد حضور أكثر من أربعة ملايين متفرج عبر ستين سهرة موسيقية احتضنتها أربع مدن ساحلية هي المضيق والسعيدية وطنجة والحسيمة خلال الفترة الممتدة من عشرين يوليوز إلى حادي وعشرين غشت. وكرس المهرجان مكانته منذ انطلاقه سنة ألفين واثنين كحدث ثقافي وفني بارز يجمع مختلف الأجيال حول شغف الموسيقى والتنوع الثقافي بالمغرب.
وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه أوضحت اتصالات المغرب أن منصات المهرجان شهدت مشاركة أكثر من مائة وعشرين فنانا مغربيا ودوليا قدموا ألوانا غنائية متنوعة شملت الراب والشعبي والأمازيغي والراي والشرقي والأغنية العصرية. وإلى جانب الأسماء الفنية البارزة منح المهرجان مساحة متميزة للمواهب الشبابية والفرق المحلية للاعتلاء والظهور أمام الجمهور، كما تزامنت العروض مع الاحتفالات الوطنية مثل عيد العرش وذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب مما أضفى طابعا وطنيا خاصا على السهرات.
وأضاف البلاغ أن أنشطة المهرجان لم تقتصر على الحفلات الغنائية بل تحولت الشواطئ إلى فضاءات مفتوحة للترفيه والتنشيط العائلي من خلال تقديم عروض الشارع وإنشاء قرى خاصة بالأطفال. وساهم هذا التنويع في تعزيز الجاذبية السياحية للمدن المحتضنة وتنشيط الاقتصاد المحلي عبر دعم قطاعات الفنادق والمطاعم والتجارة والخدمات طيلة فترة الصيف.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المهرجان واصل انخراطه في جهود التوعية البيئية بدعم مبادرة شواطئ نظيفة الشريكة مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، حيث تم بث محتويات يومية لحث المصطافين على حماية الشريط الساحلي والنظافة العامة. ويعكس نجاح هذه الدورة ثمرة التنسيق والتعبئة الجماعية بين السلطات المحلية والفرق التنظيمية والفنانين والجمهور العريض الذي واكب الفعاليات بكثافة.

