16.2 C
نيويورك
أكتوبر 10, 2026
المستقبل 24
سفر وسياحة

DFDS تعزز طاقتها الاستيعابية على خط النقل البحري بين الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط

أعلنت شركة DFDS عن تعزيز طاقتها الاستيعابية على الخط البحري الرابط بين الجزيرة الخضراء الإسبانية وميناء طنجة المتوسط، من خلال إضافة عبّارة مخصصة لنقل البضائع والركاب إلى أسطولها العامل في مضيق جبل طارق، في خطوة ترمي إلى زيادة مرونة خدمات النقل البحري بين أوروبا وشمال إفريقيا ومواكبة الطلب على نقل المسافرين والبضائع.

وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أفادت الشركة بأنها أتمت اتفاقا مع شركة Naviera Armas للاستحواذ على العبّارة Volcán de Tamasite، وذلك عقب الحصول على الموافقات التنظيمية من سلطات المنافسة في كل من إسبانيا والمغرب. ومن المنتظر أن تساهم هذه العملية في رفع الطاقة الاستيعابية لشبكة DFDS في مضيق جبل طارق، وتعزيز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات العملاء في مجال النقل البحري التجاري ونقل الركاب.

وفي هذا السياق، أكد مايكل هانسن، الرئيس التنفيذي لشركة DFDS، أن مضيق جبل طارق يشكل محورا أساسيا للتجارة والتنقل، مشيرا إلى أن إضافة طاقة استيعابية جديدة من شأنها توفير مزيد من المرونة وتحسين الربط البحري لفائدة شركات نقل البضائع والمسافرين.

وبموجب الاتفاق، ستتولى DFDS أيضا التصاريح القائمة المرتبطة بتشغيل الخط البحري المعني، على أن تنضم العبّارة الجديدة إلى أسطول الشركة الذي يضم حاليا سفينتين تعملان في مضيق جبل طارق.

من جهته، أوضح روني موريانا غليندمان، المدير العام لخط مضيق جبل طارق لدى DFDS، أن إضافة سفينة ثالثة ستعزز حضور الشركة في هذا الممر البحري، وتتيح لها مرونة أكبر في تدبير عمليات النقل والاستجابة لاحتياجات العملاء، فضلا عن مواكبة تطور الطلب خلال السنوات المقبلة.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للعبّارة Volcán de Tamasite نحو 1469 راكبا، إلى جانب قدرتها على نقل 1414 مترا خطيا من البضائع. وتعد السفينة من الوحدات البحرية التي سبق لها العمل في مضيق جبل طارق لعدة سنوات، ومن المرتقب أن تبدأ عملياتها ضمن أسطول DFDS اعتبارا من منتصف شهر نوفمبر 2026.

وحسب المعطيات التي أوردتها الشركة، تنفذ خطوطها البحرية في مضيق جبل طارق أكثر من 10 آلاف رحلة سنويا، تشمل نقل الركاب والبضائع بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط. وتتوزع الشحنات المنقولة عبر هذه الخطوط بين المنتجات الطازجة وقطع غيار السيارات ومكوناتها والمنسوجات، إلى جانب البضائع الصناعية والمتخصصة.

وتندرج هذه الخطوة في سياق تعزيز خدمات النقل البحري واللوجستيك على أحد الممرات الحيوية للتبادل التجاري بين المغرب وأوروبا، حيث يشكل الربط بين ميناء طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء الإسبانية جزءا مهما من حركة نقل البضائع والمسافرين عبر مضيق جبل طارق.

وتدير DFDS شبكة للنقل في أوروبا والمناطق المجاورة، وبلغ رقم معاملاتها السنوي نحو 32 مليار كرونة دنماركية، فيما تشغل حوالي 15 ألف موظف بدوام كامل. وتشمل أنشطتها نقل البضائع عبر البحر والطرق والسكك الحديدية، وتقديم الخدمات اللوجستية والحلول المكملة للنقل، إلى جانب نقل الركاب عبر الخطوط البحرية القصيرة والرحلات الليلية. وتأسست الشركة سنة 1866، ويقع مقرها الرئيسي في كوبنهاغن بالدنمارك، كما أن أسهمها مدرجة في البورصة.

Related posts

العربية المغرب تطلق خطا جويا مباشرا يربط بين طنجة وروتردام ابتداء من أكتوبر 2025

المستقبل

طيران الإمارات تعلن تشغيل 106 رحلات يوميا إلى 83 وجهة عالمية بينها الدار البيضاء مع استئناف تدريجي للرحلات الجوية

المستقبل

طيران الإمارات تطلق حملة للفوز بـ5 ملايين ميل من سكاي واردز تزامناً مع مفاجآت صيف دبي 2026

المستقبل