13.5 C
نيويورك
أكتوبر 12, 2026
المستقبل 24
مختلفات

باب مولاي إدريس تعيد افتتاح صالة عرضها بالدار البيضاء وتواصل تثمين التراث المغربي

أعادت دار باب مولاي إدريس افتتاح صالة عرضها بمدينة الدار البيضاء، في خطوة جديدة ضمن مسارها الرامي إلى الحفاظ على التراث المغربي وتثمين الصناعة التقليدية، من خلال مقاربة تجمع بين الأصالة والحداثة في مجال الفخامة والحرفية.

وتعود بدايات باب مولاي إدريس إلى سنة 1998، حين أسسها عبد السلام العلمي، واضعا التراث الثقافي المغربي والخبرة الحرفية التقليدية في صلب هويتها. ومنذ ذلك الحين، ارتبط نشاط الدار بالسعي إلى صون الموروث المغربي وإبراز قيمته الفنية والثقافية، مع مواكبة التحولات التي يعرفها مفهوم الفخامة المعاصرة.

وتشكل صالة العرض التي أعيد افتتاحها بالدار البيضاء فضاء للتعريف بهذا الإرث الحرفي، من خلال إبراز المواد التقليدية والتقنيات المتوارثة ومهارات الصناع التقليديين المغاربة، التي تعكس خبرة تراكمت عبر أجيال. كما يندرج هذا الفضاء ضمن توجه الدار إلى تقديم التراث المغربي بصيغة معاصرة تحافظ على خصوصيته الثقافية وهويته الأصيلة.

وفي هذا السياق، أكد عبد السلام العلمي، مؤسس باب مولاي إدريس، أن الحفاظ على غنى التراث المغربي وإشعاعه ظل من أبرز أهداف الدار منذ تأسيسها، مشيرا إلى أن الثقافة المغربية والخبرة الحرفية تشكلان مصدر إلهام متجددا. وأضاف أن إعادة افتتاح صالة العرض تمثل مرحلة جديدة لمواصلة نقل هذا الإرث ومنحه تعبيرا معاصرا يظل وفيا لروح الدار.

وتستند رؤية باب مولاي إدريس للفخامة إلى الجمع بين الجودة والتميز والقيمة الثقافية، مع اعتبار التراث المغربي رافدا للإبداع والتجديد. ويعكس هذا التوجه أهمية الحرف التقليدية في الحفاظ على الهوية الثقافية، وفي الوقت ذاته تطوير أساليب تقديمها بما يتلاءم مع تطلعات الحاضر.

وبعد ما يقارب ثلاثة عقود من النشاط، تسعى الدار إلى مواصلة مسارها في تثمين أسلوب العيش المغربي، من خلال إبراز جمالياته وتقاليده الحرفية ضمن رؤية تجمع بين المحافظة على الموروث والانفتاح على التعبيرات المعاصرة.

Related posts

المحكمة الابتدائية بالخميسات تحتفي باليوم العالمي للمرأة بمائدة مستديرة حول التمكين الاقتصادي والولوج إلى العدالة

المستقبل

باحثة تناقش نظام الاستلحاق في العمل القضائي المغربي وتسلط الضوء على مستجدات حقوق الطفل والهوية الأسرية

المستقبل

منتجع مازاغان بالجديدة يحتفي برأس السنة بسهرة إفريقية راقية وتجارب ذوقية مميزة

المستقبل