12.1 C
نيويورك
أكتوبر 20, 2026
المستقبل 24
ثقافة وفن

مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يحتفي بتجربة المخرج عبد الإله زيراط

يحتفي مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير، في دورته السادسة والعشرين المنظمة من 5 إلى 8 نونبر 2026، بالتجربة السينمائية للمخرج عبد الإله زيراط، من خلال تخصيص فقرة لعرض ثلاثة من أفلامه القصيرة، وهي “الانتظار في ثلاثة فصول” و”أزمة” و”خلاص”.

ويأتي هذا الاحتفاء استحضارا لمسار سينمائي امتد لسنوات، جمع خلاله عبد الإله زيراط بين الإخراج وكتابة السيناريو والتكوين، وخاض تجارب في الفيلم القصير والطويل والوثائقي، إلى جانب اهتمامه بالتكوين في المجال السمعي البصري.

وتلقى زيراط تكوينه بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، قبل أن يواصل دراسته بالمدرسة المتوسطية للسينما. وخلال مسيرته، أخرج عددا من الأفلام القصيرة، من بينها “باسم أبي” و”العودة” و”زهرة” و”نهاية الربيع” و”البقعة” و”الأم” و”أخطاء متعمدة”، إضافة إلى أفلام “خلاص” و”الغيرة” و”الانتظار في ثلاثة مشاهد” و”أزمة”.

وشاركت أعمال المخرج المغربي في عدد من المهرجانات السينمائية الوطنية والدولية، وتمكن بعضها من حصد جوائز في مجالي الإخراج والسيناريو. وشارك فيلم “الانتظار في ثلاثة مشاهد” في ركن الأفلام القصيرة بمهرجان كان، كما حصل على تنويه خاص في مهرجان طنجة للفيلم المتوسطي. أما فيلم “خلاص”، فقد اختير للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، كما عرض بمعهد العالم العربي في باريس.

ولم تقتصر تجربة عبد الإله زيراط على الفيلم القصير، إذ امتدت إلى مجال الفيلم الوثائقي من خلال مجموعة من الأعمال التي تناولت قضايا اجتماعية وثقافية، من بينها “التردد” و”جلّوطة، الطيب والشرس ومغني الراب” و”قافلة الشاي” و”أبلغ العشرين وأعيش في المغرب” و”ليلة كناوية، ليلتي الأولى” و”الصحراء، إيقاعات ساحرة”.

كما خاض زيراط تجربة الفيلم الطويل، واشتغل على عدد من المشاريع السينمائية، من بينها “المسخوط” و”شدرات” إلى جانب المخرجة جنان فاتن المحمدي، فضلا عن “الحبل” و”معركة من أجل الحياة”. وامتدت تجربته في كتابة السيناريو إلى التلفزيون من خلال كتابة سيناريو الفيلم التلفزيوني “48 ساعة”.

وبموازاة الإخراج وكتابة السيناريو، أولى عبد الإله زيراط اهتماما بالتكوين السينمائي، من خلال تأطير ورشات في المجال السمعي البصري بعدد من المؤسسات التعليمية والثقافية، بما أسهم في نقل تجربته إلى الأجيال المهتمة بالسينما والفنون السمعية البصرية.

ويشكل تكريم تجربة عبد الإله زيراط ضمن الدورة السادسة والعشرين لمهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير مناسبة لاستحضار مسار سينمائي متعدد التجارب، جمع بين الإبداع والتكوين، وأسهمت أعماله في حضور الفيلم المغربي القصير والوثائقي في عدد من التظاهرات السينمائية الوطنية والدولية.

Related posts

مهرجان المسرح الدولي بالدار البيضاء 2025 يحتفي بالمسرح التونسي ويخصص ندوات وعروض ثقافية

المستقبل

اختتام تظاهرة «رمضانيات WeCasablanca 2026» في الدار البيضاء بإقبال جماهيري واسع وبرنامج فني وروحاني متنوع

المستقبل

“مقامات الرخام”.. عمل شعري جديد للشاعر أحمد زنيبر حاليا بالمكتبات

المستقبل