
وأفاد بلاغ توصل موقع “المستقبل” بنسخة منه، أنه بالنسبة للبرامج والمستويات التي تضم أقسامها كحد أقصى 20 طالبا، والبرامج التي تضم عددا يزيد عن 21 طالبا ولكنها تتطلب التدريس الحضوري لأسباب بيداغوجية صرفة، سيكون التدريس بها حضوريا بنسة 100٪ مع احترام صارم للقيود الصحية وللتباعد الجسدي بين الطلبة، وذلك في قاعات كبيرة وجيدة التهوية، أما بالنسبة للبرامج والمستويات التي يبدو، من وجهة نظر بيداغوجية، أن الطلاب يمكنهم متابعة الدروس عن بعد سيكون التدريس بها مزدوج. وسيتم في نمودج التكوين المزدوج تقسيم الفصول الدراسية إلى مجموعتين، مجموعة تتابع الدرس حضوريا والأخرى عن بعد، مع نظام تناوب. وهكذا، يتم توفير جميع الدروس حضوريا كما يتم نقلها مباشرة عبر الأنترنيت في منصة “Class-Teams”.
وشدد البلاغ أنه تم اختبار هذا الشكل من التدربي المزدوج وقد أثبت نجاعته داخل شبكة “LCI ÉDUCATION” الكندية، التي ينتمي إليها معهد “HEM” حاليا، وبهدف تطبيق هذا النظام لفائدة الطلاب، يضيف البلاغ، قام “HEM” باستثمارات مهمة في أجهزة الإعلاميات وبتجهيز معظم الأقسام الدراسية في جميع معاهده عبر المغرب، كما تمكن هذه الصيغة من البقاء وفية لنموذج “HEM” البيداغوجي، الذي يقوم على المرافقة الوثيقة للطلاب، واحترام البرنامج كليا دون التقليص من عدد الساعات الكاملة للدروس، كيفما كانت الصيغة المعتمدة
وأشار البلاغ أن صيغة التعليم المزدوج يعطي إمكانية المشاركة الكاملة عن بعد، في الوقت الفعلي، للطلبة الذين لايستطيعون لأسباب مبررة حضور الدروس فعليا، كما يمكن من تقليص العدد داخل القسم بشكل يضمن احترام التباعد الجسدي بين الطلبة الذي تفرضه الإجراءات الحاجزية، كما يهدف إلى الحفاظ على عدد الساعات الكاملة للدروس، ويمكن الطلاب من الاختلاط الاجتماعي ورؤية بعضهم البعض رغم الظروف الصحية، مع احترام الإجراءات الحاجزية، كما يمكن الطلاب من التواصل مع أساتذتهم، ليس فقط عن بعد، ولكن أيضا حضوريا، بفضل نظام التناوب، وفي حالة وجوب التعليم عن بعد بنسبة 100 في المائة لفترة زمنية معينة، فسيتم ذلك على منصة “Class-Teams”. كما سيستفيد المدرسون والطلاب أيضا من التكوين على استخدام “Class-Teams”.

