11.6 C
نيويورك
مايو 13, 2026
المستقبل 24

بنسعيد: “مكان معرض الكتاب بالبيضاء لم يعد ملائما لاستقبال زواره”

هند بن فارس

بعد استقبال مدينة الدارالبيضاء ل26 دورة للمعرض الدولي لنشر والكتاب، الذي أصبح جزءا من الهوية الثقافية والتاريخية للعاصمة الاقتصادية، هذه السنة ستكون مدينة الرباط على موعد مع هذا الحدث الثقافي عوض الدارالبيضاء.
ودفاعا عن اختيار مدينة الرباط لاستقبال المعرض الذي يعتبره البيضاوين جزء من هويتهم، قال وزير الشباب والثقافة والرياضة، المهدي بنسعيد، إن تنظيم معرض الكتاب بالرباط، في الفترة الممتدة بين 3 و12 يونيو المقبل، جاء بعد تأخر رد المسؤولين بالبيضاء”.
وأضاف وزير الشباب والثقافة والرياضة، ان اختيار الرباط جاء أيضا “بعدما لم يعد المكان المعهود للمعرض “ملائما لاستقبال الكُتّاب وزوار المعرض الوطنيين والدوليين”، فضلا عن عدم دعم مجالس المدينة السابقة دورات معرض الكتاب “ولو بدرهم”.
وأكد الوزير خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم هذه الدورة التي تنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، أن احتضان مدينة الرباط لفعاليات الدورة ال27 للمعرض الدولي للكتاب والنشر يكرس مكانتها، باعتبارها عاصمة ثقافية للمملكة وعاصمة للثقافة الإفريقية وللثقافة في العالم الإسلامي برسم عام 2022.
وفي معرض جوابه على أسئلة الصحافيين حول ما إذا كانت تظاهرة المعرض الدولي لنشر والكتاب ستعود لتنتظم في مدينتها الأصلية الدار البيضاء ابتداء من الدورة المقبلة، قال بنسعيد، إن هذا أمر “لم يتم الحسم فيه بعد، وسيتم بحث حسب التطورات”،
وتجدر الإشارة إلى أن لجنة عواصم الثقافة الأفريقية كانت قد اختارت مدينة الرباط عاصمة للثقافة الأفريقية للعام 2020-2021، وذلك بعد تراجع مدينة مراكش عن احتضان التظاهرة، قبل أن تتسبب جائحة كورونا في تأجيلها إلى سنة 2022، كما تم اختيارها كذلك عاصمة “الثقافة لدول العالم الإسلامي” من قبل منظمة التربية والثقافة والعلوم “الإيسسكو” لسنة 2022.