أعلن مدير المهرجان الدولي للفيلم بفاس محمد بلغريب عن تكريم الفنان الممثل التونسي الكبير رؤوف بن عمر ومنعه الذرع الشرفي في فعاليات الدورة الثانية التي ستنعقد يوم 24 يونيو الى 30 منه بالقاعة الكبرى لجماعة فاس وساحة باب بوجلود بالمدينة العتيقة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبتعاون مع ولاية جهة فاس مكناس والمركز السينمائي المغربي والجماعة الحضرية لفاس .
وحسب بلاغ توصل موقع “المستقبل” بنسخة منه، ازداد الممثل التونسي رؤوف بن عمر في تونس عام 1947، وهو ممثل مسرحي وسينمائي وتلفزيوني ، قدم العديد من الأعمال الفنية في تونس من بينها أفلام “عزيزة” و”الخشخاش” و”بنت فاميليا” ومسرحيات “كلام الليل” و”البرني والعطراء” و”مذكرات ديناصور” ومسلسلات” الخطاب عالباب” و”صيد الريم” و”وردة”،
كما درس الممثل رؤوف بن عمر بمعهد الصادقية، ثم التحق بالفرقة الغنائية بها. وشارك عام 1964 في فرقة غنائية بمسرحية من إخراج محسن بن عبد الله، ومن هناك دخل عالم المسرح، إذ كان أول دور مسرحي قام به عام 1965 كما درس اللغة الإنجليزية لمدة سنة بكلية الآداب، ثم شارك عام 1969 في مسرحية في المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بإسطنبول، وتحصلت المسرحية على الجائزة الأولى بالتشارك مع مسرحية أخرى، وهو ما جعل وزير الثقافة التونسي آنذاك، الشاذلي القليبي، يمنح كافة المشاركين في المسرحية منح دراسية، فتحوّل رؤوف بن عمر إلى لندن لدراسة الفنون المسرحية.
وقال رؤوف بن عمر في مقابلة سابقة مع وكالة الأناضول ، أن العرب يبررون العزوف عن سينما التونسية بعدم فهم اللهجة التونسية، مع أن الأمر يتطلب فقط بعض الاجتهاد، مشيرا إلى أن التونسيين في المقابل يفهمون جميع اللهجات العربية.
و أن السينما التونسية برزت في الغرب، وشاركت في مهرجانات سينمائية مثل “كان” و”برلين”،
كما حصل العام الماضي على جائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة السينمائي.
واعتبر الممثل التونسي أن تتويجه بجائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة السينمائي في دورته 39 في نونبر الماضي عن دوره في فيلم “تونس الليل” هو بمثابة تتويج لخمسين سنة من مسيرة فنية طويلة.
ولعب بن عمر في “تونس الليل” لمخرجه إلياس بكار، دور “يوسف” الذي يعرض لأزمة المثقف في تونس، ودوره في بلورة المفاهيم المجتمعية الجديدة بعد المتغيرات التي شهدتها البلاد في فترة ما بعد ثورة 2011.

