أعلنت مؤسسة “إمي زوار” أنها تعتزم خلق أكاديمية خاصة للتعليم والتأهيل والتنمية، موجهة للأطفال المصابين بالتوحد.
وأوضح بلاغ الجمعية، أن هذه الأكاديمية تهدف إلى توفير للأطفال المصابين بالتوحد خدمات طبية ونفسية وتربوية ملائمة لوضعيتهم، من أجل تلبية احتياجاتهم الخاصة ومتابعة تعليمهم وتكوينهم.
وأنشأت مؤسسة “إمي زوار”، التي تعني بالأمازيغية الأسبقية للأم منذ ثلاث سنوات بمبادرة من المستثمر والفاعل الاقتصادي بالولايات المتحدة الأمريكية، هشام آيت بلحسين. وهي عبارة عن صندوق استثمار خاص متخصص في تطوير مشاريع وطنية محضة موجهة إلى العالم القروي، وتهدف أساسا إلى تمكين النساء اقتصاديا عبر مشاريع مدرة للدخل، ومن خلال برنامج شامل للرعاية الصحية، وعدة برامج أخرى تشمل السياحة القروية، وتشجيع ودعم المبادرة الشخصية للشابات والشباب في المغرب.
وتنخرط مؤسسة “إمي زوار”، في تطوير استثمارات قوية برؤية واضحة تهدف بالأساس إلى تمكين المرأة المغربية، من أجل تحقيق التنمية على المدى الطويل، ولتحقيق أثر اجتماعي كبير يجعل منها نموذجا يحتذى به.

وفي هذا السياق قال هشام آيت بلحسين: “لا يعقل أن نترك نصف مجتمعنا مهمشا، فإيماني بقدرات النساء جاء من معاينتي لنساء استثنائيات، كسرن كل الحواجز ومنحن مستقبلا مشرقا لأبنائهن، رغم قلة ذات اليد، وهذا هو الحافز الذي يدفعني للعمل مع النساء، ومن أجلهن”.
وتتمثل مشاريع تمكين النساء اقتصاديا في منح هؤلاء فرصة الاشتغال من بيوتهن في مجال الحرف اليدوية التقليدية، وبدأت مؤسسة “إمي زوار” هذا الورش بعقد اتفاقية شراكة مع مصممة الأزياء التقليدية المقيمة في دبي، سهام حجي، التي تعتبر أن هذا المشروع سيخلق فرص عمل للنساء، وسيساهم في إشعاع أكبر للصناعة التقليدية المغربية.
ومن أجل تقريب الخدمة الصحية من المغاربة، تعمل مؤسسة “إمي زوار” على مشروع ضخم لفتح مؤسسات استشفائية في كل الجماعات القروية، لتوفير خدمات علاجية في جميع التخصصات، خاصة خدمة متابعة النساء خلال فترة الحمل وبعد الوضع، لتخفيض نسبة وفيات الأمهات والرضع، وتجنب المضاعفات الناتجة عن الحمل.
previous post

